الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد زيارته الأخيرة لباريس ولقائه كيري المطلوب من الرئيس محمود عباس ... اليوم وليس غداً ..

لا يختلف اثنان على الأهمية البالغة لما يسمى "هجوم السلام" الذي يقوده الرئيس أبو مازن هذه الأيام، ولا يتبادر إلى الأذهان شك في أن هذا الهجوم سيكون له آثاره الإيجابية وتبعاته على المستوى الإقليمي والدولي، دعماً ومساندة للموقف الفلسطيني والتمسك الفلسطيني بالثوابت الوطنية، كما لا يخفى على أحد أن هذا الهجوم يأتي بالتوازي مع مرحلة صعبة وحساسة وحاسمة من المفاوضات التي تجري مع الجانب الإسرائيلي بوساطة مكثفة وإرادة قوية من الإدارة الأمريكية التي يمثلها في هذا الملف الشائك رئيس دبلوماسيتها المخضرم جون كيري، وهي مرحلة تتطلب فلسطينياً أعلى درجات الحذر بالتوازي مع الجاهزية الوطنية والعربية والدولية لمساندة الموقف الفلسطيني الرافض للحلول المجتزأة والاتفاقات المنقوصة.

يمكن للمراقبين أن يفهموا حقيقة التخوفات التي يوردها الرئيس محمود عباس من "تسرّب" المعلومات التي يقدمها في اجتماعات القيادة، سواء تعلّق الأمر باجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أو اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح، لكن الأمر برمته لا يمنع الرئيس أبو مازن من وضع بعض الأشخاص أمام مسؤولياتهم، مناقشة وحواراً وتكتيكاً ليكونوا له سنداً وعوناً في الأيام الصعبة التي تنتظر القيادة الفلسطينية إن بقيت متمسكة بالثوابت ورافضة للحلول الجزئية أو الحلول التي تنقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية التي نصت عليها كافة القرارات والمواثيق الدولية.

صحيح أن الولايات المتحدة الأمريكية "تحتكر" ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ انطلاقها في العام 1991، لكن الأمر لا يمنع أن يظل الجانب الفلسطيني متوجهاً في خطابه إلى الرأي العام العالمي وإلى حكومات الدول ذات الوزن على الصعيد الدولي، والتجمّعات الإقليمية الوازنة، مثل الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية، ولا بأس في دول مثل الصين والهند والبرازيل ونمور آسيا كذلك، لأن بقاء الملف في يد الأمريكان يعطي الجانب الإسرائيلي "أفضلية" تفاوضية، بمعنى أن إسرائيل "مطمئنة" أن الجانب الأمريكي لن يفعل إلا ما يرضيها تفاوضياً، على الرغم من تناقص شعبيتها في الكونغرس الأمريكي ولدى الإدارة الأمريكية، وعلى الرغم من سمعتها السيئة في كثير من المنظمات الدولية والإقليمية، ولدى معظم شعوب الأرض، وبالتالي بات مهماً اليوم أن يضع الجانب الفلسطيني المجتمع الدولي برمته أمام مسؤولياته، والحديث هنا يتعلق بالاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، لأن الأوروبيين أسمعوا الرئيس عباس في آخر زياراته أنهم لن يقبلوا اتفاقات منقوصة، ولن يسمحوا بحلول على حساب قضايا جوهرية في الصراع، لأن الاتفاقيات المنقوصة ستؤسس لتأجيج الصراع تارة أخرى، وهذا الحل الذي يقبلونه يتضمن حدود العام 1967 مع تعديلات طفيفة، وأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ولا سبيل لحل الصراع إلا بمقترح عادل لقضية اللاجئين، لأن الأمر سيمس حتماً مصالحهم، ووجودهم في المشهد التفاوضي سيحقق شيئاً من التوازن المفقود في العملية التفاوضية، وسيدفع الأوروبيين إلى الضغط باتجاه مؤتمر دولي على غرار مؤتمرات "جنيف" من أجل حل القضية الفلسطينية إن استوجب الأمر ذلك، لأنه من غير الواضح أن المفاوضات الجارية من شأنها أن تخرج باتفاق يحقق إجماعاً فلسطينياً أو حتى عربياً وإقليمياً.

من هنا بات مطلوباً من الدبلوماسية التي يقودها أبو مازن أن تنهض على أكثر من صعيد من أجل ترسيخ القناعة بأن ضياع هذه الفرصة التفاوضية من شانه أن يعيد الصراع إلى مربعه الأول، وهو أمر سيضر مصالح كافة الأطراف، سواء كانوا في قلب التفاوض أو على هامشه.

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط