تاريخ النشر: 2018-03-20 | 01:12
تاريخ النشر: 2018-03-20 | 01:12
أمد/ واشنطن- وكالات: ندّد البيت الابيض بقوة التصريحات التي أدلى بها الرئيس محمود عباس وما تضمّنته من "إهانات في غير محلها" بحق السفير الاميركي في اسرائيل، معتبرا ان الوقت حان لكي يختار بين "خطاب الكراهية" والسلام.
وقال جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الشرق الاوسط، ان "الوقت حان لكي يختار الرئيس عباس بين خطاب الكراهية وجهود ملموسة لتحسين حياة شعبه وايصاله الى السلام والازدهار".
وأضاف، "لقد حان الوقت للرئيس عباس أن يختار بين الخطاب البغيض والجهود الملموسة والعملية لتحسين نوعية حياة شعبه وقيادته إلى السلام والازدهار".
وأكد غيرنبلات، انه "على الرغم من إهاناته غير اللائقة للغاية ضد أعضاء إدارة ترامب ، فإن الحدث الأخير هو إهانة صديقي المقرب والزميل فريدمان ، نحن ملتزمون بالشعب الفلسطيني وبالتغييرات التي يجب تنفيذها من أجل التعايش السلمي. نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على خطتنا للسلام وسوف نتقدم بها عندما تكون الظروف مناسبة".
وجاء تعليق البيت الابيض بعيد ساعات على نعت الرئيس الفلسطيني السفير الاميركي في اسرائيل ديفيد فريدمان بـ"ابن الكلب".
وكان عباس، سب السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله، أمس، واصفا إياه بـ"ابن الكلب"، حيث قال إنه "أكتر من مسؤول أمريكي غير ترامب شرعوا الاستيطان وأولهم سفيرهم في تل أبيب هنا ديفيد فريدمان الذي قال يبنى الإسرائيليون في أرضهم.. (ابن الكلب) يبنون في أرضهم؟.. وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منه؟".