الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد سنوات من القطيعة..لقاء نواب من كتل "فتح" و"حماس" و"اليسار"

بعد سنوات من القطيعة..لقاء نواب من كتل "فتح" و"حماس" و"اليسار"

تاريخ النشر: 2014-02-18 | 18:54

أمد/ رام الله - الجزيرة نت: نجح نواب فلسطينيون من كتلتي حركة (حماس) وحركة (فتح) وفصائل اليسار في عقد لقاء سادته أجواء إيجابية بمقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة رام الله الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ سبع سنوات على الانقسام الذي أعقب اقتتالا دمويا في صيف عام 2007.

ووقف نواب من الكتلتين أمام مقر المجلس التشريعي في اعتصام رافض للسياسات الإسرائيلية بالقدس والمسجد الأقصى قبل أن يدخلوا جميعا إحدى قاعات المجلس، ولكنها ليست القاعة المخصصة لجلساته الرسمية.

وقال أحد موظفي المجلس بنبرة ضاحكة "القاعة الرسمية غير مهيأة وبحاجة لتنظيف وتأهيل.. لقد مر وقت طويل على إغلاقها".

وطالب نواب من كتلة حركة حماس الرئاسة الفلسطينية وكتلة فتح بالنظر بعين الإيجابية إلى هذه الخطوة.

وقال النائب والقيادي بحماس حسن يوسف لا أحد يمكنه منع النواب من دخول المجلس التشريعي، خلافا لتصريحات سابقة لنواب الحركة بإغلاق مقر المجلس في وجوههم.

وذكر يوسف -الذي التقى الرئيس محمود عباس بعد الإفراج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال- إن هناك خطوات إيجابية على صعيد ملف المصالحة بدأت في قطاع غزة مؤخرا. وطالب السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بالقيام بخطوات وإجراءات مماثلة.

وقال للجزيرة نت إن "اجتماع النواب من كل الكتل البرلمانية اليوم إشارة إلى أن القدس وكثيرا من القضايا الوطنية توحدنا، وعلينا الجلوس تحت سقف واحد لتقييم المرحلة السابقة والحالية، خاصة على صعيد المسار السياسي لنضع إستراتيجيات جديدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

بدوره، طالب رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك الرئيس عباس بالدعوة لعقد جلسة خاصة للمجلس التشريعي من أجل تداول مواجهة التهديدات والضغوط التي تتعرض لها القيادة في سبيل دفعها للاستجابة إلى خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وقال الدويك "نتوجه من هذا الاجتماع بنداء مباشر للرئيس أبو مازن من أجل دعم الديمقراطية الفلسطينية في وقت تستعين فيه الحكومة الإسرائيلية ببرلمانها (الكنيست) من أجل دعم سياساتها ضد الفلسطينيين".

ولا تعترف كتلة حركة فتح البرلمانية بالدويك رئيسا للمجلس التشريعي منذ انتهاء ولاية المجلس القانونية في يناير/كانون الثاني 2010، رغم إعلان المجلس المركزي لمنظمة التحرير في حينها أن للمجلس الاستمرار في أعماله إلى حين عقد انتخابات تشريعية جديدة.

وقال دويك للجزيرة نت إن النواب يريدون مناقشة قضايا الشعب الفلسطيني داخل مقر المجلس وليس أمام وسائل الإعلام فقط، لكنه أضاف "إلى الآن لا يوجد أي خطوات إيجابية باتجاه فتح المجلس، وهناك اتصالات مع الرئيس لحثه على اتخاذ قرار شجاع بذلك".

نقطة بداية

أما النائب عن كتلة فتح ورئيس اللجنة السياسية بالمجلس التشريعي عبد الله عبد الله فقال "يجب أن نعالج قضايانا ونحافظ على احترامنا لاختلافنا من أجل أن يبقى تحرير فلسطين هو هدفنا الأسمى".

وقال عبد الله إن أي مراجعة شاملة تتطلب وحدة مؤسسات الدولة في برنامج عمل سياسي واحد، مضيفا أن "الشعب الفلسطيني يريد الوحدة، ويجب أن نفرضها بالمسؤولية، وأن نضغط باتجاه إنهاء هذا الوضع الشاذ الذي لا يخدم أحدا".

وكان من بين المشاركين في اللقاء النائب عن حركة فتح من قطاع غزة رضوان الأخرس الذي قال إن اجتماع لقاء اليوم ليس كافيا، لأن الواقع يستوجب المزيد من العمل للتحلي بالمسؤولية الوطنية لإنهاء الانقسام.

وقال الأخرس إن المجلس التشريعي مفتوح لكل الأعضاء ولم يغلق يوما، لكن الخطوة الحقيقية هي تفعيل عمله بقرار بسيط هو إنهاء "الانقسام الأسود"، وببدء تنفيذ اتفاقات المصالحة الموقعة لأكثر من مرة، متسائلا عن السر الذي يقف وراء عدم إنجاز المصالحة حتى اليوم.

واقترح قيس أبو ليلى النائب عن كتلة بديل ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية بالبدء فعليا في عقد لقاءات بين كافة الكتل والقوائم في المجلس التشريعي إلى حين تنفيذ بنود اتفاقيات المصالحة.

وقال أبو ليلى "لا نرى مبررا لاستمرار القطيعة في ما بيننا إلى حين تنفيذ اتفاق المصالحة".

انتظار حماس

من جانبه، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي إن قضية المصالحة ما زالت تنتظر بشكل محدد موقفا نهائيا من حركة حماس بشأن بندين، هما تشكيل حكومة وفاق وطني والاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات العامة، من أجل أن يصار بعد ذلك مباشرة إلى بدء تنفيذ اتفاق المصالحة.

واعتبر الصالحي -في حديث للجزيرة نت- أن الأزمة السياسة الراهنة واستمرار المفاوضات والضغوط التي تتعرض لها القيادة، وكذلك الأزمات الداخلية وآخرها الإضرابات التي تسود السلطة القضائية، ووجود حكومتين في رام الله وغزة، كل هذا انعكاس لغياب المجلس التشريعي.

وأخفق المجلس التشريعي في عقد جلسة رسمية تجمع نوابه، خاصة من كتلتي فتح وحماس منذ عام 2007 ولم يتسنَ له منذ ذلك الحين القيام بدوره الرقابي على الحياة العامة الفلسطينية أو تشريع أي قانون فلسطيني.

وفشلت آخر دعوة لعقد جلسة للمجلس التشريعي في مارس/آذار 2010 استهدفت حينها مناقشة تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، حيث تبادلت كتلتا فتح وحماس الاتهامات عن مسؤولية تعطيلها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط