تاريخ النشر: 2016-09-10 | 06:31
تاريخ النشر: 2016-09-10 | 06:31
أمد/ واشنطن - وكالات: انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ على خلفية اعتباره المطالبة بإيقاف بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، "تصفية عرقية".
وقالت متحدثة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو، في موجز الجمعة الصحفي، من مقر وزارتها بالعاصمة واشنطن "نحن نختلف بشدة مع اعتبار (نتنياهو) المعارضين للنشاطات الإستيطانية أو يعتبرونها عوائق في وجه السلام، دعاة للتطهير العرقي لليهود في الضفة الغربية".
وفي وقت سابق الجمعة، ظهر نتنياهو عبر رسالة بالفيديو قال نتنياهو في إشارة إلى إزالة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية إن "القيادة الفلسطينية تطالب بشكل فعلي بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد وهو عدم وجود يهود. هناك عبارة تصف ذلك إنه يُسمى تطهير عرقي. وهذا الطلب شائن."واعتبرت "ترودو" استخدام نتنياهو لعبارة "التطهير العرقي"، أمرًا "غير لائق وغير مفيد"، داعية إلى حل هذه المسألة عن طريق "المفاوضات بين الأطراف المعنية".
وشددت على أن موقف الإدارة الأمريكية الحالية "لا يختلف عن موقف نظيراتها السابقة، والاجماع القوي للمجتمع الدولي، والمتمثل في أن استمرار النشاطات الاستيطانية هو عقبة أمام السلام".
وأكدت أن بلادها ستواصل "دعوة كلا الجانبين (الفلسطينيين والاسرائيليين) إلى إظهار التزامهم بحل الدولتين من خلال الأفعال والسياسات".
وتابعت "دعونا نكون واضحين بخصوص الحقيقة التي لا تقبل الجدل، وهي أن هنالك آلاف الوحدات الاستيطانية التي تم تقديمها إلى الإسرائيليين في الضفة الغربية خلال هذا العام، كما تم تقنين وتشريع بؤر استيطانية غير قانونية ومستوطنات غير مصرح بها كذلك، بأثر رجعي".
ولفتت أن الحكومة الاسرائيلية قد "استولت على المزيد من الأراضي في الضفة الغربية للاستخدام الاسرائيلي حصرياً، إضافة إلى تصعيد في عمليات الهدم، ما أدى لتدمير 700 مبنى فلسطيني وتشريد أكثر من 1000 شخص"، وهو أمر قالت ترودو بأنه "يثير تساؤلات عن حقيقة النوايا الاسرائيلية بعيدة الأمد في الضفة الغربية".