تاريخ النشر: 2018-03-06 | 06:49
تاريخ النشر: 2018-03-06 | 06:49
أمد/ تل أبيب: أفادت القناة العبرية الثانية، إن الإحتمالات تتزايد لاستدعاء نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يائير للتحقيق معه في اطار الملف 4000، وذلك اعتمادا على شهادة مستشار نتنياهو نير حيفتس الذي تحول الى شاهد ملك في القضية.
وفرض أمر منع نشر على شهادة نير حيفتس، المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو وكاتم أسراره .
وقال حيفتس للمقربين منه أن يائير نتنياهو، يؤثر على قرارات دراماتيكية بصورة تصل الى مستوى من عدم المسؤولية الوطنية :"أنا أقدر بيبي لكنه أسير بيدي زوجته وابنه- هم الذين يديرونه حتى في أمور الدولة".
وقال حيفتس لمقربين منه :"بيبي بإيحاء الإبن يائير وتأثيره، قام باتخاذ قرارات أضرت بالمصالح الوطنية لإسرائيل وأمن الدولة"، وقال حيفتس إن نتنياهو غير من موقفه بخصوص افتتاح هيئة البث الجديدة بناء على طلب ابنه يائير :"بخصوص سلطة البث أراد التوصل الى حل وسط، لكن يائير بدأ بالصراخ وقام بيبي بتغيير رأيه. الابن يائير تسبب بأضرار لوالده وللدولة. هذا السبب الذي دفعني الى المغادرة (تشرين اول/أكتوبر 2017)".
وأوضح حيفتس، أمام المقربين منه السبب الذي دفعه ليكون شاهدا في القضية ضد نتنياهو، وقال أنه كان يشعر بالخيبة إزاء سلوك نتنياهو وقال. :"فهمت أن فترة نتنياهو إنتهت. فليكن ضده لائحة إتهام معي أو بدوني". وتابع :"عارضت هجومه على الشرطة وعلى سلطات القانون. بيبي قام بتأجيل التحقيق معه لعدة أيام وهو يعلم أنني في المعتقل بسببه. في حين أنهم يعتقلونني في ظروف صعبة وهو يتكرم بنفسه لحضور التحقيق- لم يكن يهمه شيء".
نير حيفتس هو أحد أكثر المقربين من عائلة نتنياهو ورافقها على مدار سنوات، وقع اليوم اتفاقا لتحوله الى شاهد أساسي في قضية نتنياهو، ولم تقدم الشرطة الإسرائيلية أية تفاصيل حول الاتفاق المبرم مع حيفيتس.
وبحسب التقديرات فإن المعلومات التي سينقلها حيفتس الى محققي الشرطة وسلطة الأوراق المالية هامة بما فيه الكفاية لإثبات الشكوك ضد نتنياهو.
وأطلقت الشرطة سراح حيفتيس الأحد، وفرضت عليه الإقامة الجبرية بعد توقيعه على صفقة تحوله لشاهد ملك، أي أن يدلي بشهادته ضد رئيس الحكومة مقابل عدم تقديمه الى المحاكمة وتجريمه.
واعتقل حيفيس الأحد في الثامن عشر من فبراير/شباط الماضي، وهو يعتبر كاتم أسرار رئيس الحكومة.
وندد أحد مساعدي نتنياهو على الفور بالتقارير الصحافية مؤكدا براءة نتنياهو، وقال "حتى لو كانوا الف شاهد دولة فهذا لن يساعد عندما لا يكون هناك شيئا أصلا ضده".
ونير حيفيتس هو ثالث شاهد ملك في قضايا الفساد ضد نتنياهو، وسبق أن وقع اري هارو، المدير السابق لمكتب نتنياهو ، وشلومو فيلبر المدير العام السابق لوزارة الاتصالات ، اتفاقيات مماثلة وقدما شهادات مفصلة ضد نتنياهو في ثلاث قضايا منفصلة.
وتشتبه الشرطة بأن حيفيتس عمل كوسيط بين نتنياهو وبين شاؤول ايلوفيتش الذي يملك الحصة المسيطرة في شركة بيزك.
كما تشتبه الشرطة بأن ايلوفيتش حصل على تنازلات في مجال الأعمال مقابل حصول نتنياهو على تغطية ايجابية في موقع "والا" الإخباري الإلكتروني الذي يملكه ايلوفيتش.
وأطلقت الشرطة سراح ايلوفيتش الأحد، بعد أن حكمت عليه المحكمة بالإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام.
وعرض حيفيتس وايلي كامير، وكلاهما كانا مستشارين إعلاميين لعائلة نتنياهو، على قاضية تدعى هيلا غيرستل كانت تشارك في تحقيق حول قيام سارة نتنياهو، بسوء استخدام الأموال العامة، صفقة يتم بموجبها حصولها على ترقية مقابل اغلاق ملف ساره .