تاريخ النشر: 2018-08-05 | 14:40
تاريخ النشر: 2018-08-05 | 14:40
أمد/ رام الله: رحبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل اليوم الأحد، بالأنباء التي تفيد بأنّ شركة "أديداس" (Adidas) لم تعد الراعي التجاري لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي.
وكان قد دعا أكثر من 130 نادي كرة قدم فلسطيني في آذار الماضي شركة الملابس الرياضية الألمانية الشهيرة "أديداس" لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي بسبب تواطؤه في اضطهاد الشعب الفلسطيني، حيث يضمّ الاتحاد الإسرائيلي ستة أندية كرة قدم موجودة في مستعمرات إسرائيلية غير شرعية تنهب أراضي الفلسطينيين ومواردهم.
وقالت الحملة في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّه "تبع ذلك حملة عالمية نشيطة، دعا من خلالها نشطاء المقاطعة ومدافعون عن حقوق الإنسان شركة "أديداس" لإنهاء رعايتها للمباريات المقامة على أراضٍ فلسطينية منهوبة. وتسلمت الشركة في مقرها في هولندا في حزيران عريضةً دوليةً تحمل 16,000 توقيعاً.
وأضافت، أنّه "استجابةً لمطالب الأندية الفلسطينية، صرّحت الشركة بأنّها أثارت موضوع أندية المستوطنات الإسرائيلية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأشارت الشركة، والتي تعتبر من الشركاء الرئيسيين للفيفا، إلى الحاجة لأن يقوم الجسم الحاكم في عالم كرة القدم "بالفصل في مسألة فرق المستوطنات الإسرائيلية من خلال اتباع مبادئ القانون الدولي وسياسة حقوق الإنسان لديهم".
وحثّت منظمات دولية كبرى، مثل هيومن رايتس ووتش وخبراء من الأمم المتحدة و175 مشرّعاً، الفيفا على حلّ مسألة أندية المستعمرات الإسرائيلية.
وأوضحت، أنّه "لا تعدّ هذه المرة الأولى التي تنهي فيها شركة "أديداس" رعايتها لجهات إسرائيلية متواطئة؛ فبعد احتجاجات واسعة ودعوات للمقاطعة وإدانات حكومية، أوقفت رعايتها لما يسمى "ماراثون القدس".
وتابعت، تتنامى عزلة النظام الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، لا سيما في أعقاب أحداث مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، واستشهاد نحو 150 فلسطينياً، من بينهم صحفيين وعاملين في قطاع الصحة وأكثر من 20 طفلاً، منذ نهاية آذار/مارس الماضي، على يد قناصة الاحتلال.