تاريخ النشر: 2015-07-25 | 10:24
تاريخ النشر: 2015-07-25 | 10:24
امد/ باريس - أ ف ب: وقال المحاميان فرنسيس سزبينر ورينو سمردجيان إنهما تقدما بطلب "إعلان بطلان" التقرير الذي "استند إليه القضاة لإعلان أن ياسر عرفات لم يتم تسميمه".
وأضافا أنه "خلال سير القضية، ظهرت عناصر جديدة كانت قد أخفيت عنا أو قيل لنا أنها دمرت"، معتبرين أن ما جرى يمثل "انتهاكاً لحقوق الطرف المدني".
وكانت النيابة العامة في نانتير أصدرت الثلاثاء "قراراً نهائياً يقضى بعدم وجود وجه حق" لهذه الدعوى، حيث لم يصدر أي اتهام في إطارها.
وتوفي عرفات في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2004 عن 75 عاماً، في مستشفى عسكري في ضواحي باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته.
وكلف ثلاثة قضاة في نانتير القيام بالتحقيق منذ أغسطس (آب) 2012، إثر دعوى تقدمت بها أرملة الزعيم الفلسطيني سهى عرفات ضد مجهول، بعد العثور على مادة بولونيوم-210 المشعة العالية السمية في أغراض شخصية لزوجها.
ونبش ضريح عرفات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 وأخذت من رفاته نحو 60 عينة، وأرسلت للتحليل إلى ثلاثة فرق من الخبراء في سويسرا وفرنسا وروسيا.
واستبعد الخبراء المكلفون من القضاة الفرنسيين مرتين فرضية التسميم، وكانت المرة الأخيرة في مارس (آذار) الماضي، معتبرين أن وجود الغاز المشع الطبيعي من نوع رادون في البيئة الخارجية، يمكن أن يفسر كميات البولونيوم المرتفعة التي وجدت في أغراض الرئيس الفلسطيني.
ويتهم عدد من الفلسطينيين إسرائيل بأنها سممت عرفات، بالتواطؤ مع أشخاص في محيطه، وهو ما تنفيه الدولة العبرية.