تاريخ النشر: 2016-06-10 | 10:32
تاريخ النشر: 2016-06-10 | 10:32
أمد/ الناصرة: كتب رئيس "لجنة المتابعة العليا" للجماهير العربية في الـ48، محمد بركة بعد عملية تل أبيب، قائلا، ليس جديدا علينا ان نقول اننا ضد استهداف المدنيين..
وأضاف بركة، في تغريدة له على صفحته الخاصة بموقع "الفيس بوك" صباح اليوم الجمعة، لكن من الضروري ان نقول ذلك دوما ,بعد كل استهداف للمدنيين، ليس فقط لأن احد ضحايا العملية شخصية اكاديمية تؤمن بحقوق شعبنا، بل لأننا بذلك نتصالح مع ضميرنا الانساني أولا، ولأننا نتحيز الى شعبنا والى حياة ابناءه لأن "مدنيّي" شعبنا هم الاكثر استهدافاً من آلة القمع الصهيونية، ثانيا.
وتساءل، لكن حتى متى سيستمر هذا الرياء الاسرائيلي المدعوم من "الضمير" الانتقائي في العالم؟
الى متى سيظل ضحايا شعبنا مجرد ارقام تحظى باسطر قليلة في الصفحات الخلفية بينما للأسرائيليين اسماء واحلام وملاعب طفولة ومشاريع للمستقبل؟
الى متى سيجري تبريرجرائم اسرائيل على انها هواجس او "اعتبارات" أمنية ؟
الى متى ستظل "الواقعية" السياسية تتلخص في استرضاء الطاغية وعدم خدش مشاعره المرهفة وتفهّم هواجسه؟
الى متى سيظل يعتقد أغلب الاسرائيليين ان بامكانهم تناول رشفة الاسبرسو على ناصية شارع في تل ابيب بتلذذ وتلمّظ ....بينما يخنق جنود الاحتلال وزيرا فلسطينيا حتى الموت وبينما يحسب الاحتلال عدد الكالوريات الغذائية المسموح بادخالها الى المعتقل الكبير المسمى غزة وبينما يقوم الاحتلال بتهويش كلابه على اطفال فلسطين وبينما يقيم الاحتلال مستوطنة على ارض فلاح فلسطيني وبينما يقطع الجدار انفاس القدس وبلعين وبينما يخنق الاحتلال اجراس الكنيسة وصوت المؤذن وعقيدة المؤمن في زهرة المدائن..
وقال بركة، من يريد ان يتمتع برشفة الاسبرسو في تل ابيب عليه ان يعمل لأنهاء الاحتلال في مخيم العروب ومخيم جنين ومخيم الجلزون ومخيم الشاطىء وانهاء المعاناة (بالعودة) في مخيم اليرموك ومخيم البقعا ومخيم الرشيدية ومخيم حمص ومخيم المية مية ووو...
وأوضح، عندما سألني أحد الصحفيين في الاذاعة العبرية قبل اشهر قليلة عن موقفي من انتفاضة السكاكين , أجبته :ما الذي فعلتموه بابناءنا واطفالنا حتى قتلتم فيهم غريزة حب الحياة .. من هنا يجب ان يبدأ السؤال..
وختم تصريحه قائلا، بين هذا وذاك نقول مجددا نحن ضد استهداف المدنيين لأننا نحمل قضية عادلة وادوات النضال من اجل القضية العادلة يجب ان تكون عادلة... ولأننا نصرّ ان نكون بشرا طبيعيين في واقع غير طبيعي خاطته لنا الصهيونية العالمية وحلفاءها...