تاريخ النشر: 2021-04-15 | 18:38
تاريخ النشر: 2021-04-15 | 18:38
بيروت: أكد وفد من أبناء الشعب الفلسطيني النازحين من سوريا، لدى استضافته في سفارة دولة فلسطين في بيروت يوم الخميس، تمسكه بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقهم في العودة الى ديارهم ورفضهم لكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وكان في استقبال الوفد: سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، ورئيسة اتحاد عام المرأة الفلسطينية فرع لبنان آمنة جبريل، وقائد قوات الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في صور اللواء توفيق عبد الله.
ورحب دبور بالوفد في البيت الجامع للكل الفلسطيني (سفارة دولة فلسطين)، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني بأكمله واحد موحد مهما حاول أصحاب الأجندات المشبوهة بث الفتنة بينهم وضرب صفوف وحدتهم، مديناً أي تعرض أو اساءة لأي فرد من أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أن السفارة كانت وستبقى مفتوحة للكل الفلسطيني، مؤكداً أن ليس هناك أي فلسطيني لم يسهم في العمل النضالي في فصائل الثورة الفلسطينية، وقدم التضحيات والشهداء والاسرى على طريق الحرية لتبقى فلسطين وطننا الأبدي.
بدوره قال ابو العردات: أبوابنا لم تغلق يوماً في وجه أي من ابناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً الى أن لقاءات عدة عقدت لتنبيه البعض من خطورة توجهاتهم وأفعالهم على القضية الفلسطينية وحق العودة ودور وكالة الاونروا.
وشدد على ان شعبنا صاحب كرامة وطنية لا يتخلى عنها مهما كانت المغريات والتحديات كبيرة، مؤكداً وحدة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
بدورها اكدت جبريل بذل كل الجهود الممكنة للوقوف الى جانب أبناء شعبنا النازحين من سوريا ومتابعة أوضاعهم على كافة المستويات والصعد.
وأشارت جبريل الى ان كافة مؤسسات منظمة التحرير وحركة فتح والاتحادات واللجان الشعبية وضعت بتصرف ابناء شعبنا منذ اللحظة الاولى لخروجهم من سوريا ضمن الامكانات المتاحة.
وتحدث باسم ابناء شعبنا الفلسطيني من سوريا كل من غازي اللوباني، وأبرار حسن، وعبد الناصر سعد، وابراهيم المدني، ورامي منصور، وأمجد بدوي، وأكدوا في كلماتهم وحدة ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ورفضهم لما قام به البعض من دعاة الوطنية والتي هم براء منها لانخراطهم في مشروع شطب حق العودة والتنازل عن الثوابت الوطنية ومحاولاتهم بيع ممتلكاتهم وأرضهم في فلسطين.
واعتبروا هذه الدعوات المشبوهة مؤامرة تنفيذاً لأجندات ومخططات صهيونية تستهدف حق العودة، وأن التحركات المشبوهة لم تأت بدافع الحرص وأن من يقف خلف هذه الدعوات معلوم لدى الجميع.
وجددوا التأكيد على التمسك بالقرار الوطني المستقل ودعم الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس.
وأكدوا ان سفارة دولة فلسطين هي البيت الجامع لأهلنا وشعبنا في لبنان.
وكانت عناصر من أمن السفارة الفلسطينية في بيروت، اعتدوا على فلسطينيين من مخيمات سوريا خلال وقفة احتجاجية.
وأظهر مقطع فيديو مصور، قمع عناصر أمن السفارة لوقفة نظمها لاجئون فلسطينيون؛ للمطالبة بتلبية حقوقهم واحتجاجًا على ما أسموه "إهمال السفارة لهم".
ويظهر عنصر أمن من السفارة وهو يضرب سيدة على وجهها، خلال تدافع اللاجئين إلى الوراء، بعد قمعهم وإجبارهم على التراجع من مكان الاعتصام.
وكانت حركة فتح في لبنان ولاجئون فلسطينيون من سوريا، دعوا للتجمع أمام السفارة للتصدي للاعتصام الذي دعت إليه الهيئة الشبابية لفلسطينيي سورية الذي يطالب بإيجاد حل جذري لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب في سوريا إلى لبنان، وتأمين الحماية الدولية لهم أسوة بباقي لاجئي العالم.
وقال بعض المتظاهرين أمام السفارة من مخيمات اللاجئين، أنهم ضد التوطين والتهجير، وأشاروا أنه "لا يمثلهم من يقايضون القضايا الإنسانية بالقضايا السياسية" التي تحدث شرخ بالصف الفلسطيني، بسبب تساويها مع إدارة ترامب وأمريكا، مؤكدين لحق العودة الفلسطيني، وأنه لا بديل لديهم سوى فلسطين.
وقالت فتح في لبنان أن ما حدث من ضرب للمرأة، هو عمل فردي، وأن الجهات التي أحدثت هذا العمل هي جهات مشبوهة، ولا تقف مع الصف الفلسطيني وقضية اللاجئين الصحيحة.
ولم تصدر وزارة الخارجية الفلسطينية أو السفارة في بيروت بيانًا أو توضيحًا، حول الأحداث والمشاهد التي أظهرت اعتداء عناصر الأمن على اللاجئين، حتى اللحظة.
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون الذين تهجروا من سوريا عقب الحرب التي اندلعت فيها منذ سنوات، وأدت لتدمير قسم واسع من منازلهم واستشهاد مئات منهم، ظروفاً معيشية صعبة.