تاريخ النشر: 2023-02-19 | 08:19
تاريخ النشر: 2023-02-19 | 08:19
تل أبيب: يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي الإرهابي، تحريضة ضد مدينة القدس، وقرر استمرار الانتهاكات بحق سكانها.
ورد الوزير الإرهابي في حكومة نتنياهو على بدء العصيان المدنية في القدس بحسب ما نشرته وسائل إعلام عبرية، أنّه وجه الشرطة الإسرائيلية لمواصلة عملية" تركيز الجهود "في المدينة.
وقال "بن غفير"، أنّ الشرطة الإسرائيلية، تعمل منذ الساعات الأولى من الصباح لإزالة الحصار - وأنا أقدر كثيرا الشرطة والمقاتلين في الجيش".
وشدد، "لن تنحني إسرائيل أمام أشخاص يغلقون الأحياء، هم محرضون ويعملون ضد القانون ويريدون الفوضى في شرق القدس ويجب ألا نسمح لهم بذلك.
وتابع، يجب فصل المواطنين عن هؤلاء المحرضين، ولكن يجب على شرطة إسرائيل أن تظهر يدها الثقيلة وعدم التسامح مع هؤلاء الخارجين عن القانون وستستمر العملية".
وفي سياق متصل، قال قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي "كوبي شفتاي"، إنّ تل ابيب تمر بفترة تصعيد، وهناك ارتفاع كبير في عدد الإنذارات، مشيراً إلى أنّ مشكلتهم هي في المهاجم المنفرد، ولا يمكن وضع شرطي في كل زاوية.
وأشار شبتاي في حديثه "للقناة 12" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إلى أنّ الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد الإنذارات، مضيفاً أنّ خشية الشرطة الإسرائيلية قليلة من الإنذارات التي تعرفها، لكن مشكلتهم هي من الإنذارات التي لا تعرفها، من المهاجم المنفرد.
وشدد، على أنّ "الفترة الحالية متوترة وهناك الكثير من الدلائل في الأجواء من حيث إمكانية ازدياد خطورة الوضع على كل المستويات، وتحديداً العمليات المنفردة، موضحاً أنّ القوات الإسرائيلية في مكان آخر منذ عملية حارس الاسوار.
وقال: "من يستطيع حمل السلاح، وكان في وحدة قتالية وتنطبق عليه المعايير، ويخضع للتأهيل ويتدرب واذا اضطر لضرب هدف أنا لا أرى أي قيد في هذا الموضوع لأنه لا يمكن وضع شرطي في كل زاوية، وفي كل فترة زمنية".
وأوضح،"أنا لم آتي إلى هنا عبثاً، وأنا حاولت الامتناع عن إجراء مقابلات في الفترة الحالية، لكن إن كان يوجد شيء يطير النوم من عيوني فهو الوضع الذي وصلنا إليه".
وتابع: "نحن موجودون في منحدر حاد وفي حوار قاسي، لقد شهدت إسرائيل استهداف شخصيات عامة ونحن نرى تهديدات كهذه في شبكة التواصل الاجتماعي، ونحن أقمنا طاقم جديد لمعالجة مسألة التحريض، وإلقاء قنبلة على مظاهرة وقتل رئيس حكومة، والتحريض الموجود اليوم من كل الجهات، لننظر إلى عدد أعضاء الكنيست المهددين، هذا أمر مقلق لذلك يجب تخفيض مستوى اللهيب، وعلى كل الأجهزة الأمنية أن تستعد لهذا الاحتمال، ونحن سنعمل كل ما بوسعنا لمنع هذا الأمر لكن لنبدأ بالحوار ".