تاريخ النشر: 2021-11-02 | 21:00
تاريخ النشر: 2021-11-02 | 21:00
الرياض: نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية تصريحات قالت إنها لوزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب، لمجموعة من الصحافيين على خلفية الأزمة الدبلوماسية الأخيرة مع المملكة، وحاول التراجع عنها مطالباً إياهم بالامتناع عن نشرها، بعد نصيحة من مستشاريه، درءاً لمزيد من الغضب في الشارع اللبناني على حكومته وسياستها وتخبطها.
وقالت "عكاظ" إن التسجيلات أظهرت حقده على السعودية ودول الخليج، وانسجامه مع الدعايات المغرضة التي يروجها زعيم مليشيا حزب الله وأعوان طهران.
ولفتت الصحيفة إلى إن الوزير بدا منفعلاً من القرار الخليجي، وحاول اختزال الأزمة في تصريحات القرداحي التي يراها اختلافاً، حين عاد إلى تصريحات سلفه شربل وهبة، قائلاً: "حتى عندما أقلنا وهبة لم تقدّر السعودية"، مضيفاً "إذا كنا لا نستطيع أن نختلف ما بدي هيك أخوة، اليوم إذا أقالوا قرداحي ماذا سنحصد من المملكة؟ لا شيء".
وأشارت الصحيفة، إلى أن الوزير بدا أكثر سذاجة عند تبرير تهريب المخدرات وتصديرها إلى المملكة بأن الطلب عليه، هو الدافع الرئيسي خلف التهريب، لا تجار المخدرات في بيروت وضواحيها.
وتعمد بوحبيب حسب عكاظ من أهمية الدعم المالي الخليجي، معتبراً أن المساعدات المهمة كانت من الاتحاد الأوروبي، أما مساعدات السعودية فهي ليست للدولة، بل أعطيت في الانتخابات وأعطيت مساعدات لهيئة الإغاثة بعد 2006 التي لا نعرف أين صرفت، لكن الدولة لم تأخذ منها شيئاً.
وحسب "عكاظ" انتقد بوحبيب سفير المملكة في لبنان وليد بخاري لأنه لم يهاتفه عند اندلاع الأزمة الأخيرة، متسائلاً بحرقة: "لماذا لا يتكلم معي؟".
ورد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، على أنباء حصول صحيفة "عكاظ" السعودية على تسجيلات تورط الأخير في ظل الأزمة القائمة بين لبنان وعدد من الدول الخليجية.
وقال بوحبيب في بيان:" يهمني التأكيد بأن هدف هذه المقابلة كان السعي لفتح باب الحوار وإزالة الشوائب بغية إصلاح العلاقة مع المملكة العربية السعودية واعادتها الى طبيعتها، وهو الهدف الذي أعمل جاهدا لأجله"، وفق صحيفة "النهار" اللبنانية.
وأضاف: "كنت أتمنى من الصحيفة الكريمة أن تساعدنا على السعي لحل هذه الأزمة بدل نشر سرديات مجتزأة ومغلوطة تصب الزيت على النار لتأجيج محاولات مد جسور التلاقي، علما أننا سنصدر توضيحا مفصلا حول الموضوع. ونأمل من كافة وسائل الإعلام أن تكون وسيلة للتقارب لرأب الصدع والمساهمة البناءة في التقريب بيننا وبين الإخوة والأشقاء العرب".