تاريخ النشر: 2017-12-14 | 11:09
تاريخ النشر: 2017-12-14 | 11:09
أمد/ واشنطن: أعلنت الناطقة بلسان الخارجية الأميركية هيذر نويرت التزام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى.
وقالت نويرت، إن "قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها يهدف إلى دفع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الى طاولة المفاوضات". وأضافت "ما زلنا نعمل بجد لوضع خطتنا التي نعتقد انها ستعود بالنفع على الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي" لافتة الى ان الحدود المحددة للسيادة الاسرائيلية في القدس لا تزال تخضع لمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين.
وأكدت نويرت أن "الولايات المتحدة لا تتخذ اي موقف حول القضايا المتعلقة بالوضع النهائي، كما انها تدعم حل الدولتين في حال اتفق الجانبان على ذلك". واعربت عن املها في أن تتمكن بلادها من دفع الفلسطينيين والاسرائيليين نحو اجراء محادثات حول هذا الخصوص والتوصل الى اتفاق سلام هادف.
وفيما يتعلق بمفاوضات الوضع النهائي قالت نويرت ان "الاسرائيليين والفلسطينيين هم أفضل من يقرر كيفية تقسيم حدودهم وقضاياهم السيادية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مساء أمس الأربعاء ردا على تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام القمة الطارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت أمس الاربعاء في اسطنبول، والتي اشارت الى أن أمريكا فقدت دورها كراع لعملية السلام.