تاريخ النشر: 2018-12-30 | 13:02
تاريخ النشر: 2018-12-30 | 13:02
أمد/ تل أبيب: يشكل إعلان انسحاب وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزيرة العدل إيليت شاكيد من حزب "البيت اليهودي"، وشروعهم في تشكيل حزب جديد السبت، ضربة قاضية لمعسكر اليمين الصهيوني.
ووفقًا لموقع "يديعوت أحرونوت" العبري، أكد بينيت أن حزب "اليمين الجديد" الذي يتم تشكيله بالتنسيق مع شاكيد، سيكون انطلاقة جديدة لصالح اليمين الإسرائيلي.
وفي ضوء ذلك، لقى هذا الحادث المفاجئ هجوم من قبل أعضاء الليكود وكبار الحاخامات في حزب البيت اليهودي باعتبارهم سيقومون بتقسيم عدد المقاعد الثمانية في البيت اليهودي إلى قسمين.
وقال زئيف إلكين وزير حماية البيئة في إسرائيل، "أن هذه الخطوة تعرض اليمين للخطر وتضعف الكتلة الصهيونية"، بينما اتهمهم رئيس الإئتلاف ديفيد بيتان "إنهم خانوا البيت اليهودي والناخبين معًا "
هذا وصادقت لجنة الكنيست بعد ظهر يوم الأحد، على طلب للوزيرين نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، بالانشقاق عن كتلة "البيت اليهودي"، وذلك بعد إعلانهما، أمس السبت، عن تأسيس حزب جديد باسم "اليمين الجديد"، وأتت المصادقة على الطلب عقب انضمام عضو الكنيست عن "البيت اليهودي" شولي معلم-رفائيلي، للحزب الجديد.
وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" الحكومية، صباح الأحد، نقلا عن مصادر في حزب "اليمين الجديد"، قولها إن هذان الحزبان سيعاودان الاتحاد بعد انتخابات الكنيست مباشرة.
وسينشط الحزب الجديد الذي أعلن عنه بينيت وشاكيد اعتمادا على حزب "الصهيونية والليبرالية والمساواة" الذي أسسه الوزير السابق يوسف باريتسكي، في عام 2006 بعد انسحابه من حزب "شينوي"، على أن تسمى كتلة الحزب في الكنيست "اليمين الجديد".
وأوضح المستشار القانوني للكنيست، إيال يينون، أن الحزب الذي أقيم عشية الانتخابات لا يحق له الحصول على تمويل كامل ومتواصل، وفي الوقت نفسه لن يتحمل الديون المتراكمة على الحزب الذي انشقوا عنه.
ووفقا لموقع "واللا" العبري،، فإن المصادقة على طلب الثلاثة بالانفصال وإقامة الحزب الجديد، سيمكنهم من الحصول على تمويل من الكنيست لتمويل الانتخابات بحوالي 3 ملايين شيكل، علما أنهم خلفوا لحزب "البيت اليهودي" دينا كبيرا يقدر بـ 22 مليون شيكل.
وينص قانون تمويل الأحزاب على أنه إذا استقال ثلث أعضاء الكتلة 3 أيام بعد المصادقة على قانون حل الكنيست، سيتم إعفاءهم من التزامات وديون الحزب. فيما طالبت مصادر في "البيت اليهودي" اليوم بينيت وشاكيد بتحمل جزء من الديون المتراكمة.
وتعقيبا على طلب الانفصال، قالت عضو الكنيست معلم، "لقد قدمنا الطلب من منطلق التفكير في مستقبل المعسكر الوطني، المشترك بيننا جميعا، والرغبة في توسيع معسكر اليمين والهوية اليهودية والالتزام بأرض إسرائيل وشعب إسرائيل".
وقالت معلم-رفائيلي: "لقد حان الوقت لتوسيع البيت، مع "اليمين الجديد"، ستعود إسرائيل إلى الأبد، وسيعمل الحزب الجديد على تعزيز التسوية، وستستجيب بشكل صحيح للاحتياجات الاجتماعية للمجتمع الإسرائيلي".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن حزب يوسف باريتسكي حول للوزيرين بينيت وشاكيد، عبر المحامي عميحاي فايبرغ، الذي كان سابقا المستشار لبينيت وللمعسكر الصهيوني، حيث توجه إلى الوزير السابق بطلب لنقل وشراء الحزب، وتم ذلك في شهر آب/أغسطس الماضي، دون أن يعلم باريتسكي الهدف من وراء ذلك.
وتطرق باريتسكي لإعلان عن تشكيل الحزب الجديد، وكتب على فيسبوك: "شاكيد وبينيت أقاما الحزب الجديد بشراكة للمتدينين أو للعلمانيين، وهذا يذكرني بحديقة الحيوانات التي كتبت "في هذا القفص يسكن الذئب مع الخروف"، عندها تساءل أحد الزوار كيف يتم ذلك، فكان الجواب، يوميا يتم إحضار خروفا".
وانتقد باريتسكي قبل 3 أعوام المظهر الخارجي للوزيرة شاكيد، وكتب على صفحته على فيسبوك: "لأول مرة في إسرائيل، يمكن لوزير القضاء أن يسطع نجمه في التقويم السنوي لكراجات". وفي اليوم التالي تحدث للإذاعة قائلا: "ليس الأمر أنني تطرقت لشخصية لم تقف أبدا أمام الكاميرات لإظهار جمالها، وهي جميلة جدا، مثل العديد من النساء في الرايخ".
وأعلن بينيت وشاكيد، مساء السبت، تأسيس حزب أطلقا عليه اسم "اليمين الجديد"، ويدور الحديث عن حزب للمتدينين والعلمانيين يدعو لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة أبدا.