تاريخ النشر: 2023-08-22 | 16:00
تاريخ النشر: 2023-08-22 | 16:00
رام الله: توقع عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد يوم الثلاثاء، عقد اجتماع الأسبوع المقبل للجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية المنبثقة عن اجتماع الأمناء العامين الذي عقد بمصر في 30 يوليو/ تموز.
وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إنه "من المتوقع أن يتم عقد اجتماع قريب جدا للجنة المتابعة التي تم الاتفاق على تشكيلها في اجتماع الأمناء العامين الذي عقد في مدينة العلمين (في مصر)، ربما بداية الأسبوع القادم".
وأضاف أن الاجتماع سيضع "تفاصيل تنفيذ القرارات التي اتخذت في اجتماع الفصائل بمصر باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية".
وأكد أن هذا باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام.
اعتداءات المستوطنين..
وحول سبل مواجهة تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، قال "لم نفاجىء اليوم أوالأمس من التصعيد الواسع الذي شمل الضفة الغربية، والذي يأتي من ذكرى إحراق المسجد الأقصى من قبل يهود متطرفين".
وأوضح أنّ "اعتداءات المستوطنين المتطرفين وتصرفاتهم تدلل على أنّهم مستمرون في خططهم التي تريد التوسع ومصادرة المزيد من الأراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم وهدمها".
وأكّد أنّ "أبناء شعبنا الفلسطيني صامدون وباقون في هذه الأرض، لأنّها أرضهم ووطنهم، ولا يمكن أن يرحلوا عنها".
ودعا الأحمد، إلى تعزيز المقاومة الشعبية وتوسيع رقعتها، وتوفير الحماية من خلال لجان الحماية في القرى والمخيات والمدن والتي أُنشئت للتصدي لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الذي يقوم بحمايتهم.
وحثّ على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعميقها من أجل توجيه كل طاقات شعبنا لمواجهة الهجمة الصهيونية الإسرائيلية الاحتلالية، و"حتى نسطتيع قطع الطريق على مخططاتهم الذي تهدف على تصفية القضية الفلسطينية".
وطالب الأحمد، المجتمع الدولي والأمة العربية بالوفاء بمسؤولياتهم، وتنفيذ القرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، منها قرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن، الذي أكّد عدم شرعية المستوطنات،داعيًا إلى تحويل هذه القرارات إلأى فعل مادي على أرض الواقع وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني.
وفي 30 يوليو الماضي دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ختام اجتماع دعا إليه للأمناء العامين للفصائل إلى تشكيل لجنة من الأمناء العامين، لاستكمال الحوار الوطني بهدف إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وفي 10 أغسطس/آب توافق الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في اتصال هاتفي على "ضرورة الإسراع بتشكيل لجنة المتابعة الفصائلية"، لبحث ملفات المصالحة الفلسطينية.
فصائل تدعو لجنة متابعة نتائج اجتماع الأمناء العامين في مصر للانعقاد
قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني؛ إن تشكيل لجنة المتابعة التي اتفق على تشكيلها في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين المصرية الشهر الماضي، دخل مرحلة التشاور الجدي لكن لم يتم الاتفاق بعد على تشكيلها وموعد ومكان اجتماعها .
كما طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” لجنة المتابعة التي تم الدعوة لتشكيلها في ختام اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي عقد نهاية الشهر الماضي في مصر من أجل الانعقاد فورا والشروع في خطوات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن جدول زمني وآلية متفق عليهما.
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” على أن إنهاء الانقسام بكل أبعاده وتداعياته خطوة أساسية وملحة وعاجلة على ضوء ما نشهده من غطرسة إسرائيلية وتصاعد في وتيرة العدوان والاستهداف الاسرائيلي لشعبنا وحقوقه وعلى ضوء التطورات المتسارعة في العالم محليا وإقليميا ودوليا.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن كل هذه التطورات والتحولات، محليا وإقليميا ودوليا وفي مقدمتها نزعة العدوان والتطرف المسيطرة على إئتلاف نتنياهو-سموتريتش-بن غفير الحاكم في إسرائيل تحتم على الكل الفلسطيني سرعة صياغة استراتيجية فلسطينية سياسية وكفاحية جديدة تكون بمستوى هذه التحولات وأولى المتطلبات لتحقيق هذه المهمة الوطنية العليا إنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض.
وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بيانه قائلا: يجب أن نحمي شعبنا ونصون حقوقنا ونحافظ على المكتسبات التي حققناها ونحصن البيت الفلسطيني ولا سبيل من أجل ذلك دون إنهاء الانقسام بوصفه مهمة عاجلة تتلوها مباشرة مهمة وضع استراتيجية فلسطينية سياسية وكفاحية جديدة تستطيع مقارعة الغطرسة والعدوانية الاسرائيلية بكل أشكال الكفاح الممكنة.