تاريخ النشر: 2017-07-08 | 09:26
تاريخ النشر: 2017-07-08 | 09:26
أمد/ غزة: أطلق ديوان فلسطين التابع لمنتدى الشرق الشبابي، يوم أمس الجمعة، مؤتمره الأول في غزة تحت شعار "معرفة وحراك"، مجسداً صورة غير نمطية عن المؤتمرات الشبابية.
ويستهل المؤتمر فعالياته في يومه الثاني اليوم السبت، بالمحور الاقتصادي، وجلسة نقاشية حول سياسات التمويل وعملية التنمية في فلسطين، في الوقت الذي تناقش فيه الجلسة الثانية ريادة الأعمال ودورها في حل مشكلة البطالة.
كما يناقش المؤتمر في ثاني أيامه، في المحور الفني، دور الشباب في الحركة الفنية الفلسطينية بمشاركة فنانين تشكيليين وكتاب سيناريو، وموسيقيين، في حين يعرض على هامش المحور معرض فني، وعرض موسيقي.
أما في المحور الإعلامي فيستهل جلساته بمناظرة إعلامية تناقش دور الإعلام اللامركزي في تشكيل الوعي السياسي لدى الشباب، ويتبعها جلسة حوارية تناقش دور الإعلام اللامركزي في تكوين الرأي العام، ويختتم وقائعه بعروض لتجارب مميزة ومشاركات لإعلاميين وأصحاب تجارب على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبدأت فعاليات المؤتمر ظهر الجمعة، بجلسة افتتاحية تحدث فيها نائب رئيس منتدى الشرق بشير نافع، قال خلال الجلسة الافتتاحية: إن المنتدى يعزز القيم الاجتماعية والعلاقات بين العرب والمجتمعات الأخرى، فما يربطنا أكبر بكثير مما يفرقنا.
وأكد نافع أن الفلسطيني لم يستسلم أبداً للظروف القهرية التي تعرّض لها، آملاً في أن تتزايد الفرص المتاحة لعقد مؤتمرات تدعم الشباب وتغيّر العالم للأفضل.
من جانبه، بيّن وكيل الشباب والرياضة أحمد محيسن، أنه لا يمكن للقضية الفلسطينية أن تتحرك إلا بفعل الشباب ودورهم الفعال في التحرير والتغيير لأنهم يتميزون بالحيوية والعطاء.
بدوره عبر الوزير الفلسطيني السابق عماد الفالوجي، عن فخره بأن شباب فلسطين -شباب غزة تحديداً- لديهم الثقافة والطاقة التي تمكنهم من الحراك والتأثير.
من ناحيتها وجّهت مدير جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت، نصيحتها للشباب بألا يكتفي بالشهادة الأكاديمية، وأن يتوجهوا إلى مؤسسات المجتمع المدني لاكتساب الخبرات.
وقدم بعد ذلك مسيّرو المحاور الإعلامية والاقتصادية والسياسية والفنية والفلسفية، عرضاً لمجمل وقائع المؤتمر وجلساته على مدار يومي المؤتمر.
وانطلقت وقائع المحور السياسي، بجلسة حوارية ناقشت واقع المشاركة السياسية للشباب، بمشاركة: د. عبير ثابت، ود. إبراهيم معمر، ودعاء العمور، ومحمد العمور، وصلاح عبد العاطي؛ حيث شهدت الجلسة تبادلاً للآراء وإثراء للنقاش من خلال مداخلات الجمهور وردود المشاركين.
وجرت جلسة ثانية ناقشت تاريخ الحركات الطلابية ودور القيادات الشابة في حركات التحرر في فلسطين، بمشاركة، حمزة أبو شنب، وصلاح عبد العاطي، ومحمد كشكو، وأحمد الشيش.
أما في جلسة المحور الفلسفي، فتحدث أحمد أبو رتيمة عن دور الإعلام الجديد في تشكيل الوعي والفهم، فيما تحدثت روند الهور عن القرار الأخلاقي وحسابات الهوية والانتماء، في حين ناقش صبح القيق النظام التعليمي ودوره في تكوين المجتمع وعياً وثقافة.