تاريخ النشر: 2015-09-18 | 18:46
تاريخ النشر: 2015-09-18 | 18:46
امد/ القدس المحتلة: قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في تصريحات لتلفزيون فلسطين عقب منعه من دخول القدس إنه كان ذاهباً إلى القدس برفقة رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج ورئيس رئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح بتكليف من سيادة الرئيس محمود عباس للإطمئنان على المسجد الأقصى والقدس الشرقية والمقدسات فيها.
وتابع :' هي رسالة دعم وتأييد لأهلنا في القدس؛ فإن القدس جزء أصيل من الدولة الفلسطينية رغماً عن إسرائيل، ودون القدس لن تكون هنالك دولة أو حل.'
وندد الحمد الله بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات في القدس، وقال: 'إسرائيل تستبيح المحرمات والمقدسات في القدس، المسجد الأقصى المبارك كما كنيسة القيامة، لذلك نحن نكرر طلب سيادة الرئيس محمود عباس بتوفير حماية دولية لشعبنا في كافة أماكن تواجده فهذا المطلب بات مٌلحا.'
وناشد الحمد الله العالمين العربي والإسلامي، والعالم، برفع الخطر عن المقدسات، مفيدا بأن الإسرائيليين أنهوا التقسيم الزماني للمسجد الأقصى في هذه المرحلة.
وتساءل :'ماذا يعني أن يغلق الاحتلال الأقصى منذ السابعة والنصف صباحاً حتى الحادية عشرة قبل الظهر بوجه المسلمين؟ و'هل ننتظر أن يتم التقسيم المكاني للمسجد الأقصى كما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل؟'.
وطالب الحمد الله، في تصريحاته، مجلس الأمن الدولي بالانعقاد لبحث ما يدور في الأرض الفلسطينية، مؤكداً أن القيادة تتابع ما يجري عن كثب و'ما منعنا من دخول القدس إلا دليل على مخططات الاحتلال'.
وكانت قوات جيش الإحتلال منعت، عصر اليوم الجمعة، "رامي الحمد الله"، ووفدًا مرافقًا له، من دخول مدينة القدس المحتلة، بحسب بيان للمركز الإعلام الحكومي الفلسطيني.
وقال المركز في بيان صحفي، إن "قوات الجيش الإسرائيلي منعت رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح من الدخول إلى مدينة القدس عبر حاجز حزما شرقي المدينة".
وأضاف البيان أن "الحمد الله والوفد كانا ينويان الذهاب إلى المسجد الأقصى المبارك، من أجل الاطّلاع على الأضرار والانتهاكات التي تعرض لها المسجد خلال الأيام الأخيرة والوقوف إلى جانب المقدسين".