تاريخ النشر: 2017-01-15 | 08:25
تاريخ النشر: 2017-01-15 | 08:25
لو تصلوا اخر الدنيا لن يتغير شيئا فما الذى يدور في رؤوسكم، حماس تريد غزه بلا مضايقات من احد،وبتمويل من الأحد،وان ضايقها احد حلال قطع رأسه لأنه متأمر على حكمها المنزه والملتزم بالإسلام، ويكفروا كل من يطالب بتغير النظام وانهاء الإنقسام،فإماارتهم لن يقبلوا التدخل فيها لو ادى ذلك الى حرب اهلية،لن يسمحوا بإنتزاع غزة من بين ايديهم يمسكونها بأيديهم،انها امنيتهم وحلمهم، حلم حركة الإخوان الملسلمين،بإمارة على اي بقعة ارض مهما كان حجمها حتى لو كانت بحجم الفاتيكان او حتى شبرا واحدا المهم امارة ( اسلامية ) على حد زعمهم وحلمهم.
ولذلك غامروا وقامروا بالقضية الفلسطينية وبشعبها من اجل السيطرة على غزه،لتكون قاعدة انطلاقتهم نحو اقامة الإمارة والخلافه،فالإسلام على رأيهم هو الحل ولذلك ينطلقون من كون ان تفريطهم في غزه هو تفريط بالحل الذى رفعوه منذ تأسست حركة الإخوان المسلمين في عشرينات القرن الماضي،ولذلك من الصعب ان يتنازلوا او يوافقوا على انهاء الإنقسام لأن ذلك يتعارض مع شعار الإسلام هو الحل.
ولأن تطبيق الشعار يحتاج الى ارض تقام عليها دولة الحل،لذلك من الصعب الموافقته على دخولهم منظمة التحرير بحجة اختلاف برنامجهم السياسي عن البرنامج السياسي لمنظمة التحرير،ومن الصعب ان تنخرط في اطار وحدوي فجل تفكيرها ان تكون البديل عن كل القوى بما فيها ( م.ت.ف ) الم توجد حركة الإخوان المسلمون لهذا الغرض وفشلت وفشل معها من خطط لها في تحقيق ذلك، فمن يسرح ويمرح في غزه كما يشتهي دون رقيب ولا حسيب ولا شريك كيف له ان يقبل الشراكة مع احد وهو يتحرك بها كما يريد.
وفريق الحكم في رام الله كذلك لا ينوي تغير منهجه السياسي خيارنا التفاوض،وخيارنا ان نكون على رأس السلطة بشريك مخصي لا حول له ولا قوة،فمن يقبل بهذا اهلا به،اعمى واخرس واطرش وبصمجي،يقبض لقاء ذلك ثمن سكوته وبصمته وعماه،واثبات ذلك استمرار فرض العقوبات على كل صوت يرفع في وجه الحاكم بأمره،والمعترض على اسلوبه،او حتى الناصح له،لا يريدون شركاء بل قبيضه ،لا يعرفون غير بسط ايدهم لتلقي الثمن،ثمن سكوتهم وقبولهم بهذا الدور المنوط فيهم ( السكوت والبصم ) ولأنهم كذلك اماتوا ( م.ت.ف ) وتلاشت نهائيا ولم يبقى منها غير الإسم يستدعونه عند حاجتهم له،انشأوا السجون وفرضوا بالقوة ما يريدون،وحججهم دائما مش ماسكين حد،مع انهم بواسطة اساليب حكمهم مسكوا كل شي كمن يمسك خيوط العنكبوت بكلتا يديه اسسوا لخلافات ونزاعات ليس لها اول ولا اخر،واستعملوا العصي وكافة اساليب القهر كي لا يكون هناك صوت غير صوتهم المبحوح والذى لا يسمعه احد،كما غيرهم، انتشر الفساد في كل زاوية من الضفة الغربية،لاحظوا حجم الفساد بمختلف اشكاله في البلاد تجد الفساد يتربع في كل قرية ومدينة،ويتعمق من مخدرات ومواد تموينية منتهية الصلاحية،وسرقات،والناس في تيه من امرهم لا يعرفون اين وجهتهم.
اما وحدة الصف فلا تسأل انطوت صفحتها بضرب العلاقات الوطنية الوطنية وتوتيرها،وحتى باتت في حكم الميته،غائبة،لأن السؤال اليوم ليس عن وحدة الصف من اجل الخلاص من الإحتلال بل غياب وحدة الصف ضرورة من اجل التغول على السلطة والقرار والسلوك بلا رادع ولا منتقد ولا محاسب،سكتت مختلف القوى السياسيه عن ضربها والتغول عليها وقبلت مقابل حفنة من الدولارت لذلك لن تتمكن من الإحتجاج بقوة بل سيكون صوتها خفيض بحكم حسابات الدولار،ولن تقف موقفا شهما وشديدا لتقول لمن يعيق انهاء الإنقسام انت وحدك او كليكما معيقان لإنهاء الإنقسام دفاعا عن مصالحكم التنظيمية والشخصية.
كليكما لا يريد شريكا بل تريدان مصفقون تريدون عجزه يهتفون بحياتكم تريدون نعاجا اذانها متدلية حتى اسفل لحاها،هكذا تريدون التنظيمات ان تكون ومن يريد هكذا وحدة وهكذا تنظيمات لا يريد بالمطلق انتصارا لقضيتنا ،ولا نجاحا لوحدة صفنا،وليس قلقا على مصير شعبنا،بل جل همه مصالحه التنظيمية والشخصيه،لماذا لم تتعلموا من نيلسون مانديلا الزعيم الخالد في الصمود والتحدي وكيف وحد شعبه لماذا لا تقولون انكم ناجحون 100% في تفريق شعبكم واضعاف عزيمته وتحويله الى شعب محبط وجائع ،تقامرون بقضية شعبنا من اجل مصالحكم.
لماذا تجرون الناس الى موسكو وبعدها قد تجرونهم الى واشنطن او بكين،لم اسمع عن اي حركة تحرر في العالم ناقشت قضية انهاء الإنقسام سبع سنوات ولم تنج في انهائه فقط الحركة الوطنية الفلسطينية اتقنت فنون الفشل ، ونجحت في الأعمال المكتبيه والبيرقراطيه.
والله لو ذهبتم الى كل اصقاع العالم لن تتحدوا ولن تصلحوا ما افسدتموه في ممارساتكم لأن نواياكم هي استمرار السيطرة على الأرض في غزه وتغول فتح في الضفة،كلاكما لا يريد شريك ولا تريدون منظمة تحرير ولا يريد احدكم تغير اداة سلطته لتخدم الشعب الفلسطيني بل تريدونها اداة لخدمة مصالحكم وتعبيرا عن قضاياكم ومفتاحا لبقائكم على رأس تلك السلطة،اليوم تذهبون الى موسكو وغدا اين رحلتكم ستكون الم تلاحظوا ان قادة الفصائل الفلسطينية اكثر القيادات الفصالية في العالم ركبت طائرات في رحلات الى مختلف دول العالم ومدنها وعواصمها.
هذا هو الذى نجحتم فيه رحلاتكم واطلاعكم على اكبر مدن العالم وعواصمها،وحضاراتها،والنتيجه بيان هزيل يدعو الى استمرار الحوار،الى اين المرة القادمة ستكون رحتكم،الى السعودية ذهبتم ومصر ذهبتم مرات كتيره والى قطر وتركيا واليوم موسكو وغدا قد تكون واشنطن او بكين او المريخ ولما لا وانتم غير متفقون على شيء كل يفكر في نفسه وحزبه،( شميتوا الهوا ) قضيتم عمركم في الرحلات على حساب الشعب والقضية الفلسطينية ،لماذا لم يرفع احدكم شعار ( العيب ) وانتم لا تعرفونه،والله ان شعبنا ضجر ومل منكم وغدوتم دمامل على خاصرته،