تاريخ النشر: 2019-06-30 | 20:31
تاريخ النشر: 2019-06-30 | 20:31
أمد/ واشنطن: هاجمت أصغر عضوة في الكونغرس الأمريكي، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، وذلك بعد رواج فيديو لها من القمة العشرين التي عقدت في مدينة أوساكا اليابانية.
وترى "كورتيز" (29 عاما)، النائبة عن ولاية نيويورك الأمريكية، أن إيفانكا ترامب دبلوماسية غير مؤهلة، وذلك بعد تدخلها في نقاش بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، ومدير صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
ويبين الفيديو الذي نشره قصر الإليزيه الفرنسي، إيفانكا ترامب وهي تحاول التعليق عما أثاره "ماكرون" بشأن "العدالة الاجتماعية".
ولم تنجح "ترامب" بحسب وجهة نظر المنتقدين لها، في المشاركة بصورة فعالة في النقاش، وتطرقت عن "هيمنة الذكور"، وكانت تلوّح بيدها.
وغردت ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، التي من أصول مكسيكية، على الفيديو، البالغ مدته 19 ثانية، أنه "قد يكون من الصادم للبعض سماع رأيها التالي، وهو أن تكون ابنة شخص ما لا يعني أنها مؤهلة دبلوماسيا".
وتابعت: "الولايات المتحدة في حاجة إلى رئيسنا لإنجاح القمة العشرين، وإحضار دبلوماسي مؤهل لهذا الغرض لن يحدث ضررا".
وسبق لإيفانكا ترامب أن تعرضت لانتقادات، بسبب ظهورها مع والدها في مؤتمرات القمة الدولية، ومنها حضورها مناقشة حول الصحة والهجرة في أفريقيا بالقمة العشرين 2017، التي عقدت في مدينة هامبورغ الألمانية.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هاجم ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، في شهر أبريل/نيسان، بعد أن وصفها بأنها "نادلة بار صغيرة"، بسبب عملها السابق في إحدى الحانات.
يذكر أن إيفانكا ترامب علقت على اللقاء الذي جمع بين والدها مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون وقالت إنه كان سرياليا.
وجاء تعبير إيفانكا "سريالي" بعد سؤال صحفي لها: "كيف كانت كوريا الشمالية؟"، وانضم مع إيفانكا في هذا اللقاء زوجها جاريد كوشنر، وكلاهما مستشار رسمي للرئيس. وكانت مستشارة الرئيس الأمريكي قالت في وقت سابق إنها ستعبر الحدود إلى كوريا الشمالية، إذا تمت دعوته.
It may be shocking to some, but being someone’s daughter actually isn’t a career qualification.
— Alexandria Ocasio-Cortez (@AOC) 30 June 2019
It hurts our diplomatic standing when the President phones it in & the world moves on.
The US needs our President working the G20. Bringing a qualified diplomat couldn’t hurt either. https://t.co/KCZMXJ8FD9