تاريخ النشر: 2019-01-08 | 16:00
تاريخ النشر: 2019-01-08 | 16:00
أمد/ تل أبيب: انتقد الجهاز الأمني الإسرائيلي، السياسيين الذين طالبوا بتجميد عملية تحويل أموال المنحة القطرية إلى قطاع غزة، وكان في طليعة المنتقدين وزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان.
وكتب ليبرمان على موقع تويتر: "من المؤسف أن نتنياهو قد استنتج الآن فقط، أن إسرائيل لا تستطيع تمويل الإرهاب ضد نفسها، وآمل ألا يكون هذا القرار مرتبطا بالانتخابات، وأننا لن نرى بعد 9 أبريل إعادة تحويل الأموال إلى حماس".
ويرى الجهاز الأمني، أن تجميد تحويل الأموال إلى قطاع غزة سيضر بشكل رئيسي بمواطني غزة، الذين يستخدمون المال لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وأنه لن يدفع حماس إلى التسوية.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح مصدر أمني في حديث مع "هآرتس" العبرية، أن "قطر لا تدفع المال للجرحى، أو لعائلات القتلى أو الإرهابيين". وقال إن إيران كانت مسؤولة عن هذه المدفوعات وأن حماس لن تختبر قطر بشأن هذه المسألة، "لأنها تدرك أن هذا هو المصدر الوحيد من خارج قطاع غزة الذي ينقل إليها الأموال فعلاً".
ووفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس عبر وسطاء، فقد تم تقسيم المنحة الى دفعات تبلغ قيمة الواحدة منها 15 مليون دولار من قطر. وتوزع خمسة ملايين دولار منها على 50 ألف عائلة محتاجة، بحيث تحصل كل عائلة على 100 دولار، بينما يتم توزيع الـ 10 ملايين المتبقية على 27 ألف موظف مدني في سلطة حماس، لا ينتمون إلى الجناح العسكري للمنظمة أو قوات الأمن.
وفي تطور لافت لهذا الموضوع، قالت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء، إنه من المتوقع وصول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية لقطاع غزة خلال يومين، أو مساء يوم الخميس.
وقالت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، إن قطر والمبعوث الخاص الدولي نيكولاي ملادينوف، أبلغا حماس مساء الاثنين، بأن الدفعة الثالثة ستصل القطاع خلال يومين.
وحسب القناة، فإن قطر ستحول الأموال إلى غزة، مساء الخميس المقبل، بشرط عدم تصعيد الأوضاع الأمنية في القطاع.
وجاء هذا التقرير مناقضا لما تحدث عنه الإعلام الإسرائيلي أمس الاثنين حول اتخاذ الحكومة قرار تجميد نقل الأموال القطرية لغزة "في اعقاب التصعيد الأخير جنوبي إسرائيل، وإطلاق قذيفة من القطاع" قبل يومين.