تاريخ النشر: 2015-09-14 | 10:32
تاريخ النشر: 2015-09-14 | 10:32
امد/ لندن: لاقى فوز جيريمي كوربين بزعامة حزب العمال ردود فعل متباينة من أصحاب الشركات ورجال الاقتصاد، وترحيب حذر بخطته المتعلقة بالبنية التحتية.
ورحبت غرف التجارة البريطانية بخطة كوربين لدعم الاستثمار في مجال البنية التحتية، كما أثنى عليه المعهد الملكي للمساحين القانونيين.
إلا أن مدير معهد الإدارة قال إن "رغبة كوربين بتأميم السكك الحديدية ورفع الضرائب التجارية ستقوض الاقتصاد البريطاني".
وصرح جيرمي بلاكبيرن الذي يترأس المعهد الملكي للمساحين القانونيين في بريطانيا إن "كوربين طرح بعض التحديات، كما تطرق إلى القضايا المبدئية حول حق شراء العقارت بغرض البيع" .
وأضاف أن "كوربين اتاح الفرصة لسماع صوت الغاضبين من خصصة قطاع السكك الحديدية".
وأضاف بلاكبيرن أن "هناك بلا أدنى شك، فرصة في أجندة كوربين في الاهتمام بالبنية التحتية، ونحن نتطلع للجلوس معه والحديث حول ذلك".
وعلق المدير العام لغرف التجارة البريطانية جون لونغورث عن خطط كوربين قائلاً: "إن الشركات ستقدم على استثمار اموالها في مشاريع تتعلق بالبنية التحتية البريطانية".
مفاجأة
وكان السياسي اليساري البريطاني جيريمي كوربين احدث مفاجأة بالفوز في انتخابات زعامة حزب العمال.
وتفوق كوربين، الذي اعتبره مراقبون مرشحا هامشيا في المنافسة، على أندي بيرنام، وأيفيت كوبر وليز كندال.
وحصل على 25147 صوتا، بنسبة 59.5 في المئة، متقدما بنسبة 40 في المئة على أقرب منافسيه بيرنام الذي حصل على 19 في المئة.
وحلت كوبر ثالثة بنسبة 17 في المئة من الأصوات، بينما حصلت كندال على 4.5 في المئة.
وتعهد كوربين، الذي قضى 32 عاما من حياته السياسية في مجلس العموم، بالنضال من أجل بريطانيا أكثر تسامحا وأكثر تقبلا للتنوع الثقافي، وبمعالجة "الفوارق الاجتماعية الفاضحة".
وأضاف أن "الناخبين عبروا عن رفضهم للفوارق الاجتماعية والظلم والفقر غير المبرر".
ويقول مساعد محرر الشؤون السياسية في بي بي سي، نورمان سميث، إن فوز كوربين الساحق من شأنه أن يسكت يمين حزب العمال، الذين كانوا يخططون لإزاحته في أقرب فرصة، لكنه "مسح منافسيه مسحا".
ونبه إلى أنه في أول يوم له في البرلمان كزعيم للحزب سوف يعارض القيود التي تعتزم حكومة المحافظين فرضها على النقابات، في مشروع قانون سيعرض الاثنين.
وأبدى زعيم حزب العمال السابق، إيد ميليباند، عن دعمه للزعيم الجديد، لكنه قال إنه يأمل منه "أن يمد يده إلى جميع تيارات الحزب".
وأعلن وزير الصحة في حكومة الظل، جيمي ريد، المعروف بمعارضته لكوربين، عن استقالته من حكومة الحزب فور إعلان نتيجة الانتخابات الحزبية.
كما استقالت وزيرة العمل في الحزب بعد انتخاب كوربين.