الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعيدا عن المناكفات ، مصر هي الحصن العربي الأخير لشعبنا وقضيته

كثيرة هي المطبات التي اعترضت طريق العلاقات المصرية الفلسطينية طوال تاريخها الطويل ، لكن سرعان ما تم تجاوزها لتأخذ هذه العلاقات مسارها الطبيعي التي فرضته عوامل التاريخ والجغرافيا ، نعم فمصر هي قدر فلسطين كما أن فلسطين هي قدر مصر ، ما يدفعنا إلى هذا القول هو ما نشرته وسائل الإعلام اليوم حول قيام الحكومة المصرية بالطعن على حكم محكمة الأمور المستعجلة القاضي باعتبار حركة حماس حركة إرهابية ، الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من الفلسطينيين، واعتباره مفصلا خطيرا في تاريخ العلاقات المصرية الفلسطينية .

نعم لقد شهدت العلاقات المصرية الفلسطينية حالة من الشد والجذب منذ نشوب الثورة الشعبية المصرية يوم 25 يناير 2011 ، انبرى فيها العديد من الإعلاميين والكتاب وبعض الشخصيات التي اعتادت ارتياد الصالونات السياسية والفضائيات لمحاولة شيطنة الفلسطيني ووصفه بأبشع الأوصاف، واعتباره احد الأسباب الرئيسية فيما تواجهه مصر من مشاكل مختلفة ،واشتدت هذه الحملة بعد ثورة إل 30 من يونيو 2013 ، متجاهلين طبيعة العلاقة التاريخية والاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين الشقيقين ، حيث امتزج الدم المصري بالدم الفلسطيني في أكثر من مكان وعبر التاريخ على ارض فلسطين ومصر .

نعود إلى قرار الحكومة المصرية بالطعن على الحكم الصادر عن المحكمة المصرية السابقة الذكر ، وهو حكم ناتج عن حالة العلاقة المصرية الفلسطينية السائدة في هذه الظرف، والتي أعقبها حملة من التحريض وصلت إلى حد دعوة الجيش المصري إلى ضرب غزة ، في الحقيقة لم ننظر إلى هذه الحملة بشيء من الاهتمام ، وذكرنا في بعض منشوراتنا على صفحة التواصل الاجتماعي ، بان حكم المحكمة لا يعدو كونه أكثر من حكم ابتدائي من محكمة ولا يمثل سياسة دولة ، إلا أن هذا الحكم اعتبر من كلا الطرفين الفلسطيني واقصد هنا حركة حماس وبعض الفصائل الفلسطينية ، والبعض المصري من الإعلاميين والكتاب ، وكان القيامة قد قامت ولم تقعد ، من الجانب الفلسطيني كان حكم المحكمة بمثابة ضربة كبرى توجه للمقاومة وتاريخ النضال الفلسطيني ، ومن جانب البعض المصري أن هذا الحكم نهائيا ويجب على الجيش المصري توجيه ضربة عسكرية قاصمة لقطاع غزة ، وهنا يتساوى الشعب الفلسطيني وإسرائيل في نظرهم .

أن قرار الحكومة المصرية بالطعن على الحكم السابق ، يدل بشكل قاطع رفض الحكومة المصرية أو بمعنى مصر الرسمية لهذا الحكم ، وكما صدر قضائيا يجب اسقاطة قضائيا أيضا ، وفي هذا الفرار في اعتقادي درسا أو دروسا يجب أن نتعلمها نحن الفلسطينيون منها :

-        عدم التسرع في الاتهامات والانتقادات الحادة عند صدور أي قرار من أي جهة مصرية ، لان الاتهامات والانتقادات الحادة وما يصاحبها من عبارات التخوين والتجريم من شانه تعكير صفو النفوس ، وتكوين ردات فعل ربما تكون غير محسوبة جيدا .

-        عدم الانجرار وراء ترهات بعض إعلاميي الفضائيات في مصر لأنها قذ تكوم مقصودة للاستفزاز وتكوين لوبي مصري عدائي ضد شعبنا ما يعكر صفو العلاقة الراسخة بين الشعبين .

-        لا بد من المعرفة التامة عندما نقف عند حدود مصر أننا أمام اكبر دولة عربية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معني ، دولة لها هيبتها وقوتها وتاريخها الطويل ، دولة تصدت لعدونا المشترك وفقدن مئات الآلاف من أبنائها شهداء في صراعها معه ،

-        من حق الدولة المصرية ممارسة سيادتها على أرضها والحفاظ على هيبتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ، ونحن من مصلحتنا السابقة والحالية والمستقبلية أن تنعم مصر بالهدوء والاستقرار والأمن والنماء ، بل أرى من واجبنا التاريخي والجغرافي الأخوي مساعدة الإخوة في مصر للحفاظ على مصر قوية منيعة ففي قوتها ومنعتها قوة لنا .

-        أن مصر الشقيقة وشعبها العربي الأبي لن يقدموا أبدا على ايذاء قطاع غزة ، تما ما كما لن يجعل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من مصر عدوة له ، كيف وهناك صلات دم و قرابة بين الشعبين فعشرات الآلاف من المواطنات المصريات متزوجات من فلسطينيين وهؤلاء أصبح لهن أبناء وأحفاد أي أن الآلاف من الفلسطينيين لهم من الاخوال والخالات وأبناء الخال والخالات من المصريين وكذلك بالنسبة للمصريين في فلسطين .

إننا وإذ ننظر إلى قرار الحكومة المصرية بالطعن عل الحكم الصادر من محكمة الأمور المستعجلة خطو في الاتجاه الصحيح ، وبداية لعودة العلاقات المصرية الفلسطينية إلى مسارها الطبيعي ،وإذ نأمل إصدار حكما جديد بإلغاء ما صدر ، فإننا نأمل من الحكومة المصرية الإيعاز إلى بعض وسائل الإعلام للتوقف عن التحريض ضد الفلسطيني ومحاولات شيطنته ، في الوقت الذي ندعو فيه البعض الفلسطيني احترام إرادة الشعب المصري والتوقف عن كل ما يسيء لهذه العلاقة ، فمصر ستبقى هي الحصن العربي الأخير لشعبنا وقضيته .

أكرم أبو عمرو

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط