تاريخ النشر: 2022-07-31 | 19:23
تاريخ النشر: 2022-07-31 | 19:23
بغداد: عقب بيان مقتدى الصدر الذي دعا فيه أنصاره المعتصمين داخل البرلمان العراقي إلى عدم تفويت الفرصة، توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين نحو المنطقة الخضراء ببغداد.
بالتزامن مع ذلك، أصدر وزير التيار الصدري، صالح محمد العراقي، تعليمات للمتظاهرين تتضمن عدم استحداث أي بناء داخل البرلمان العراقي.
وطالب المتظاهرين بعدم إصدار أي بيانات فردية، والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وعدم الاقتراب من الدور السكنية.
كما طلب من المحتجين الحفاظ عى نظافة البرلمان العراقي، وإقامة الشعائر الدينية خارجه.
كذلك دعا إلى تنظيم الاعتصام، واعتماد مبدأ الشفتات لاستمراره، منوهاً بمنع اعتصام النساء مطلقاً.
لا أسلحة
ودعا وزير الصدر إلى تشكيل لجان خدمية وحراسات دورية بدون استعمال أي أسلحة.
كما طالب المتظاهرين بالابتعاد عن أمور يعتبرها البعض طائفية.
وبدوره، دعا "الإطار التنسيقي" في العراق، مساء يوم الاحد، إلى "تظاهرات حاشدة يوم الاثنين أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد، للدفاع عن الدولة العراقية".
وقالت اللجنة التنظيمية لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة التابعة للإطار التنسيقي، في بيان لها: "ندعو أبناء شعبنا العراقي بكافة أطيافهم وفعالياتهم العشائرية والأكاديمية والثقافية إلى أن يهبوا للتظاهر سلميا للدفاع عن دولتهم التي ثبتت أركانها دماء آلاف الشهداء، بوجه الطغيان الدكتاتوري والاحتلال والطائفية والإرهاب الداعشي".
وأضافت اللجنة، أن "مستقبل أبنائهم الذي حرص حشد العراق وقواته الأمنية على ضمانه، لاسيما بعد التطورات الأخيرة التي تنذر بالتخطيط لانقلاب مشبوه واختطاف للدولة وإلغاء شرعيتها وإهانة مؤسساتها الدستورية وإلغاء العملية الديمقراطية فيها".
وأشار البيان إلى أن "موعد التظاهرات سيكون عند الساعة الخامسة عصرا أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد".
تأتي هذه التعليمات فيما يواصل أنصار الصدر اعتصامهم المفتوح في مقر البرلمان العراقي لليوم الثاني.
يذكر أن مئات من المتظاهرين دخلوا البرلمان وقاعته الرئيسية، أمس السبت، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر، احتجاجا على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني.
وهذه المرة الثانية خلال أيام يدخل مناصرو الصدر البرلمان بعد أن اقتحموا المبنى الأربعاء والتقطوا الصور، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لتفريقهم.
يشار إلى أن مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق تعثرت منذ الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في أكتوبر الماضي. وحظي التيار الصدري بأغلبية، لكن نوابه أعلنوا لاحقاً استقالاتهم.