تاريخ النشر: 2019-06-19 | 17:55
تاريخ النشر: 2019-06-19 | 17:55
أمد/ لندن: ذكرت قناة "سكاي نيوز"، أن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون تصدر المتنافسين لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في زعامة حزب المحافظين، خلال التصويت الثالث لاختيار زعيم الحزب، وحصل على 143 صوتًا.
وأضافت القناة، أن وزير الخارجية الحالي جيريمي هانت حل في المركز الثاني بحصوله على 54 صوتًا، فيما حل مايكل جوف في المركز الثالث بحصوله على 51 صوتًا، ووراؤه وزير الداخلية ساجد جاويد في المركز الرابع بحصوله على 38 صوتًا.
وقال بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظا لتولي رئاسة وزراء بريطانيا يوم الثلاثاء، إنه سيسحب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر، مؤكدا أنه إذا لم يحدث ذلك، فستخسر الحكومة الثقة بشكل كارثي.
وأضاف خلال مناظرة تليفزيونية مع 4 مرشحين آخرين يسعون لنيل المنصب: "علينا أن نخرج بحلول 31 أكتوبر لأنه إذا لم يحدث ذلك فأخشى أننا سنواجه خسارة كارثية في ثقة (المواطنين) في السياسة".
واستطرد: "إذا لم نقم بذلك، إذا لم ننسحب بحلول 31 أكتوبر، فأعتقد أننا سندفع ثمنا باهظا للغاية".
وكرر جونسون تباهيه بما وصفه بأصوله المسلمة خلال مناظرة تلفزيونية بين مرشحي رئاسة حزب المحافظين والحكومة.
وسُئل جونسون، المعروف باتجاهاته وسياساته اليمينية، عن الضرر الذي أحدثته تصريحات سابقة شبّه فيها المسلمات المنقبات "بصناديق البريد" فاعتذر عنها كما انتهز الفرصة للتذكير بجذوره.
وقال: "جاء جدي الأكبر المسلم إلى هذه البلاد خوفاً على حياته في العام 1912 لمعرفته بأنها منارة للكرم ولاستعداد أهلها على الترحيب بالوافدين من جميع أنحاء العالم".
وجد جونسون الأكبر هو الصحفي والسياسي العثماني كمال علي الذي عُرف بآرائه الليبرالية إبان حكم عبد الحميد الثاني للدولة العثمانية وهو ما دفع به إلى صفوف المعارضة لسياسات السلطان المحافظة.
وتزوج علي من امرأة بريطانية-سويسرية أنجبت له جد جونسون الذي اضطر هو وشقيقته إلى تبني اسم جدهم لوالدتهم خوفاً من الاضطهاد بعد خسارة الدولة العثمانية وحليفتها ألمانيا في الحرب العالمية الأولى.