أمد/ القاهرة : علق الكاتب الصحفي مصطفى بكري، على الجريمة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون أمس، وأدت إلى استشهاد رضيع فلسطيني حرقًا، وإصابة والده ووالدته بحروق بالغة، وذلك بعد الهجوم على منزله وحرقه بالكامل.
وغرد "بكري" عبر حسابة الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلًا:" حرق الصهاينة للطفل الفلسطيني الرضيع هو أفعال بربرية جديده وتصعيد للعنف والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".
وتساءل الكاتب الصحفي: "أين العالم من تلك الجريمة، وأين منظمات المجتمع الدولي التي لا تكف عن النهيق ضد أمتنا العربية، حسنًا فعل أبومازن بقراره بالتوجه إلى المنظمة الجنائية الدولية، واصفًا الحادثة بأنها "جريمة حرب" يجب أن يحاكم قادة العدو على ارتكابها، ولا يأخذ أحد بهم شفقة أو رحمة.
واختتم بكري تغريدته قائلًا: "سؤالي: أين الجامعة العربية؟، أما آن لها أن تصحو من ثباتها العميق".


