الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بكل وضوح نرفض كل أشكال التطبيع بين النظام الرسمي العربي وإسرائيل

بكل وضوح نرفض كل أشكال التطبيع بين النظام الرسمي العربي وإسرائيل

تاريخ النشر: 2023-10-06 | 05:36

من المؤسف بأن التطبيع أصبح الحال السائد في عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج ، لقد تلبد الإحساس الوطني والقومي والديني والاخلاقي لدى دول أصبحت الخيانة وجهة نظر وسيطر الإحباط على شعوبنا العربية والإسلامية، كنت في السابق أرفض بعض الشعارات في الساحة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة حين يقول البعض يا وحدنا، كوني من طفولتي وأنا مؤمن بهويتي العربية التي تسير إلى جانب هويتي الوطنية، كنت أهتف في الصباح بطابور المدرسة النشيد الوطني الجزائري وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر كنت اهتف بلاد العرب اوطاني من الشام لى بغدادي ومن مصر إلى يمني ، كنت استمتع بقصيدة في كتاب اللغة العربية حين أقرأ أنا لن اعيش مشرد أنا لن أضل مقيدة أنا لي غدا وغدا سازحف ثائراً متمردة، نجحت "إسرائيل" بتجنيد دول العربية في الترويج نحو التطبيع لقد استطاعت القوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحكومات الإحتلال الإسرائيلي
منذ إتفاق كمب ديفيد وإتفاق أوسلو وإتفاق وادي عربه إلى الفصل في المفاوضات المتعددة.

بدأنا من كمب ديفيد إلى إتفاق أوسلو، إلى ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل" الحل المنفرد للصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وهذا الأمر شكل بداية الفصل عن القضية الفلسطينية والتي كانت تعتبر القضية المركزية للأنظمة العربية والإسلامية، ومختلف الأحزاب العربية ولكن ذلك قد تغيب، حين أصبح كل طرف"يقلع شوكه في يده " ولكن من حقنا إعادة المراجعة وتقيم ما هي النتائج التي قد تحققت من جراء المفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي، قد تكون مصر قد حققت مكاسب في إعادة كامل أراضيها من خلال المفاوضات، ولكن كان الهدف الأساسي ابعاد مصر عن الصراع العربي الإسرائيلي، حيث عملت "إسرائيل" على الحل المنفرد ولم تلتزم بوديعت في مع سوريا و الاتفاقيات الثنائية مع الجانب الفلسطيني، والسؤال المطروح كيف يمكننا أن نحقق الحقوق الفلسطينية في ضل تخلي النظام الرسمي العربي عن القضية الفلسطينية وخاصة بعد إسقاط مبادرة السلام العربية السعودية، من صاحبت المبادرة! حيث بدأت دول خليجية في إقامة علاقات منذ سنوات طويلة في سر والعلن إلى أن أصبحت تتسابق دول عربية وخليجية في التطبيع الشمولي مع "إسرائيل"، والمؤسف بأن الدولة العربية التي كانت تعتبر نفسها معادلة عربية وإقليمية قد تخلت عن مبادرة السلام العربية والتي هي صنعتها من خلال التطبيع الشامل مع الإحتلال الإسرائيلي، والمؤسف ما يزال رأس النظام السعودي هم من يتاجرون في القضية الفلسطينية تحت غطاء إفتتاح سفارة المملكة العربية السعودية في رام الله وهذا لا يقدم للقضية الفلسطينية أي حافز إيجابي بل كان موضوع إفتتاح سفارة عملية تغطية للعملية التطبيع الشامل بين الرياض وتل أبيب، والسؤال المطروح هل تتمكن سعودية إفتتاح قنصلية في القدس الشرقية وهل تسمح سلطات الإحتلال الإسرائيلي بذلك الأمر، لقد أصبح مفهوم التطبيع بين "إسرائيل" والسعودية ضمن منظومة شاملة أمنية وسياسية وعسكرية وتعاون المشترك بين الجانبين، لا شأن يتعلق في القضية الفلسطينية بل أصبحت مجرد غطاء وممر للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، لذلك فإن من ضروري إعلان موقف فلسطيني رسمي من دول التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي ونرفض بأن تكون القضية الفلسطينية جسراً لدول التطبيع والقفز عن نضال وصمود الشعب الفلسطيني، فلسطين
ليست للبيع أو المقايضة المشروط في تمرير الاتفاقيات الثنائية بين" إسرائيل" والمملكة السعودية والإمارات والبحرين وقطر وعمان والمغرب والسودان، لن نصمت ولن نشارك في هذه الكارثه الخيانية وهي وصمت عار في جبين أنظمة التطبيع الذين يشاركوا الآن بتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العظيم،

لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط