تاريخ النشر: 2018-10-27 | 10:29
تاريخ النشر: 2018-10-27 | 10:29
أمد/ غزة: قالت بلدية "إسدود" في المهجر السبت، تمر اليوم على أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وعلى أهالي بلدة إسدود خاصة ذكرى احتلال ونكبه بلدة إسدود الكنعانية الفلسطينية 28/10/1948م ، حيث استخدم العدو الصهيوني المجرم القوة الغاشمة وارتكب المجازر البشعة والتعذيب والتهجير والتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأهلنا في بلدة إسدود ، وشرد مئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم ووطنهم ، ووقع الباقون تحت وطأة الاحتلال الاستيطاني الإحلالي ، ومخططاته الساعية لطمس هويتهم الوطنية والقومية.
وأضافت البلية في بيان صادر عنها تحت عنوان "سبعون عاماً وعودتنا حتمية ... ولا يضيع حق وراءه مُطالب"، أن الذكريات المأساوية التي شهدها شعبنا لم تنحصر في تلك الأيام الأليمة التي ارتكب فيها العدو الصهيوني مجازره، بل امتدت آثارها إلى محطات متتالية قدم خلالها شعبنا آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين ، فأصبح شعبنا بقوته وإيمانه وتضحياته أكثر تمسكاً بحقوقه الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني والبالغة مساحته 27.27 كم متربع وعاصمتها القدس الشريف.
وتابعت، أننا في بلدية إسدود في المهجر وأهالي بلدة إسدود وفي ذكرى احتلال بلدتنا نؤكد على ما يلي :
أولاً : إن حق العودة إلى مدننا وبلداتنا حق ثابت لا يمكن التفريط به، وان ذكرى احتلال إسدود يجب أن يبقى راسخاً وثابتاً في الوجدان، ولا ولن نحيد عن تصميمنا على حق العودة إلى إسدود بمزارعها وحقولها وبيوتها .. ، وإن بلدية إسدود في المهجر تمثل رمز معنوي في الصميم والوجدان.
ثانياً : سنبقى وشعبنا على العهد متمسكين بحقوقنا الوطنية ولن نحيد عن هدفنا ولن يثنينا عن ذلك متخاذل أو مُفرط أو متآمر ، وسنبقى مع كل أبناء شعبنا الأبطال متمسكين بكل شبر من أرضنا ومدافعين عن ثوابتنا الوطنية حتى العودة الكاملة لفلسطين التاريخية.
ثالثاً: نؤكد على أن حق العودة للاجئين إلى مدنهم وقراهم التي انتزعوا منها ، حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم فهو حق جماعي وفردي ، وحق طبيعي وشرعي ولا يزول إلا بزوال الاحتلال ، ولا يجوز فيه الإنابة ولا تلغيه أيه اتفاقيات أو معاهدات تتناقض مع هذا الحق.
رابعاً: إن المحاولات الصهيوأمريكية التي يتزعمها المجرم ترامب وإدارته بإلغاء (الانروا) الشاهد التاريخي والسياسي والقانوني على النكبة لا تغير في الواقع شيئاً بل تزيدنا إصراراً وثباتاً على حقنا بالعودة وتقرير مصيرنا.
خامساً : إن إقرار حكومة العدو الصهيوني لما يسمى قانون القومية هو إقرار وإمعان لسياسة التمييز العنصري وممارسة الإرهاب الواضح بحق أبناء شعبنا لذا يجب علينا جميعا وضع آليات محددة لمجابهة مثل هذه القوانين التي بالتأكيد لن تثني عزائمنا أو تهز نفوسنا الأبية التي تتطلع للحرية والعودة.
سادساً : نؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام البغيض لأنه يعتبر نكبة جديدة حلت على شعبنا الفلسطيني وان الوحدة الوطنية هي الممر الإجباري والوحيد للخلاص من الاحتلال واقصر الطرق للتصدي للمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا .
سابعاً : نحيي كافة أبناء شعبنا على صمودهم الأسطوري في مواجهة كل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية ، تحية لكل الشهداء الأبطال وذويهم ، تحية لأسرانا البواسل القابعين في سجون العدو الصهيوني ، تحية لجرحانا على تضحياتهم العظيمة على طريق العودة والتحرير