تاريخ النشر: 2016-09-07 | 09:19
تاريخ النشر: 2016-09-07 | 09:19
أمد / تل أبيب : رفضت بلدية القدس الاسرائيلية إقامة خيمة احتجاج دائمة لعائلة الجندي الأسير لدى كتائب القسام في قطاع غزة "اورون شاؤول"، وذلك قبالة ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقالت القناة العبرية العاشرة إنه سبق للبلدية ان صادقت على إقامة خيمة احتجاج مماثلة لعائلة الجندي المختطف السابق في غزة جلعاد شاليط.
وعقبت بلدية القدس على النبأ قائلة إن "الإجراءات الإدارية بالمدينة لا تحظر إقامة تظاهرة احتجاج قبالة ديوان نتنياهو أو في حديقة الورود القريبة طوال ساعات اليوم وحتى الساعة الحادية عشرة ليلاً".
وفي ذات الوقت رفضت نصب خيمة احتجاج دائمة بالمكان بذريعة ان المنطقة سكنية ولا يمكن إقامة خيمة دائمة تشمل كرفانات في المكان، وأبلغت العائلة برفضها نصب كرفان لكنها ستساعدها قدر الإمكان في إيجاد بدائل.
وتسعى عائلة شاؤول لتحريك قضية ابنها لدى الرأي العام الإسرائيلي، فقد أقامت خيمة احتجاج بالمكان إبان التوقيع على اتفاقية المصالحة الإسرائيلية مع تركيا رفضًا للاتفاق كونه لم يشمل معلومة عن ابنهم بغزة.
وصعّدت عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى القسام في غزة من حملات الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمعرفة مصير أبنائهم، واتهموا حكومتهم بتضليلهم.
وفجَّرت والدة الجندي "أورون" قنبلة مدوية، عندما أكدت في 29 يوليو الماضي أن ابنها لا زال حيًا، وأن لديها إثباتات على ذلك، بعكس ما تتحدث حكومة الاحتلال.
وقالت "زهافا شاؤول"، خلال لقاء أجرته معها صحيفة "معاريف" العبرية، في الذكرى السنوية الثانية لأسره شرق غزة "إن الدلائل التي سلمت للعائلة من الجيش الإسرائيلي لا تثبت أن ابنها قُتل بتلك المعركة".
وأضافت " أنا كأم أشعر أن ابني حي، ولكنني ملزمة بالقول إنني لا أعتمد على الشعور فقط، فلدي أدلة بأنه حي، وهي أدلة قاطعة، والآن لن أعطي شيء، ولكنني سأقدم الأدلة بالوقت المناسب".
وتابعت "هناك أمر واحد بات مؤكدًا، وهو أنه كان حي عندما أسرته حماس. أنا أقول وبكل ثقة إن ابني حي، استنادًا لما قالته حماس لي، أو بحسب التقارير التي سلموني إياها".