تاريخ النشر: 2018-09-03 | 23:01
تاريخ النشر: 2018-09-03 | 23:01
أمد/رام الله: احتفلت بلديتا بيت لحم وبودابست الهنغارية اليوم الاثنين، بتوقيع اتفاقية توأمة بين المدينتين في إطار تعزيز التعاون اللامركزي.
وافتتح حفل توقيع التوأمة بعزف النشيدان الوطني الفلسطيني والهنغاري، و تلى ذلك عرض فيلمان يصوران واقع المدينتان اللتان تحتفلان بالتوأمة الجديدة. وتخلل الحفل تقديم "دويت" من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى.
وأقيم بهذه المناسبة احتفال كبير في مركز السلام ببيت لحم، حضره مجموعة من الشخصيات الفلسطينية والهنغارية، وعلى رأسها رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، ورئيس بلدية بودابست ستيفان تارلوس، ونائبته للشؤون الثقافية اليكساندرا سالاي بوبروفينسكيو، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ونائب محافظ بيت لحم محمد طه، وسفير دولة فلسطين المرشح في هنغاريا مناويل حساسيان، وممثل هنغاريا في فلسطين سابا رادا، ورئيس بلدية بيت لحم السابق فكتور بطارسة، إلى جانب شخصيات وطنية وشعبية من بيت لحم وعدد من أعضاء مجلس بلدية بيت لحم الحالي والسابق ورجال الدين وشخصيات رسمية من بلدية بودابست الهنغارية.
وقال رئيس بلدية بيت لحم إن هذه الاتفاقية المهمة تكتسب أهمية على مستوى كبير كونها تساهم في تعزيز العلاقات بين الشعبين من خلال ايجاد سبل التعاون والتطوير للعلاقة بين الجانبين. وأشار إلى أن المدينتين تطمحان إلى تميز العلاقة من خلال التعاون المشترك وتبادل الخبرات ونجاح التقارب بين الشعبين، مؤكداً على أن بلدية بيت لحم ترى أهمية كبير للاتفاقية لتعزيز الدبلوماسية الشعبية إلى جانب دبلوماسية السياسيين.
وأشار سلمان إلى أهمية تبادل الخبرات والتعارف بين الشعبين من خلال الدبلوماسية الشعبية، مؤكدا أن بيت لحم تسعى للتعرف على واقع بودابست، كما أشار إلى أن بيت لحم وفلسطين تعيش أوضاعا سياسيه صعبة وبالتالي لا بد من تعريف الشعب الهنغاري بالواقع، لأن عندما يذهب إلى الاختيار بصناديق الاقتراع عليه اختيار جهات تدعم الحقوق الفلسطينية وتسعى لرفع الظلم.
وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات الثقافة والسياحة والحج، وفي مجال التخطيط والتبادل للشباب، وفي مجال الحفاظ على التراث الثقافي، حيث ستعمل البلديتان على خلق فرص للمبادرات الثقافية وتبادل المعرفة، وإقامة روابط وعلاقات متبادلة بين الجمعيات والمنظمات في المدينتين، وتشجيع السياحة والحج، وتحفيز السياحة الثقافية كأداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية، وتعزيز دور الشباب، تطوير المهارات التقنية والدراية الفنية لتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمساهمة في تعزيز الحوار بين البلدين، وتعزيز قضية السلام، وغيرها من النشاطات، خاصة وان بيت لحم ستكون عاصمة للثقافة العربية في العام 2020.
وأشار رئيس بلدية بودابست إلى أن مدينة بودابست من أجمل مدن العالم وفيها آثار وطبيعة جميلة جعلها من أجمل مدن العالم، كما أن عدد سكانها يبلغ مليون وثمانمائة ألف نسمة، كما أن للمدينة علاقات توأمة مع الكثير من مدن العالم، معربا أن تكون الاتفاقية مع بلدية بيت لحم إضافة جديدة يتم فيها تنفيذ بنود هذه الاتفاقية.
وقال أن الاتفاقية تتضمن العديد من البرامج المختلفة على أكثر من مجال، مشيرا الى أن بيت لحم تحظى بمكانة مهمة في قلوب الشعب الهنغاري، وخاصة من الجانب الروحاني والديني كون مدينة بيت لحم هي مهد السيد المسيح.
وأوضح أنه وجد قواسم مشتركة في رؤيته مع رئيس بلدية بيت لحم ستقود إلى تنفيذ برامج تخدم مصلحة الشعبين الفلسطيني والهنغاري. كما شكر رئيس بلدية بودابست الجميع على حسن الضيافة معربا عن أمله بالعمل على تطبيق بنود الاتفاقية وأن يتم من خلالها تحقيق الحرية والأمان في فلسطين.