تاريخ النشر: 2021-07-05 | 13:35
تاريخ النشر: 2021-07-05 | 13:35
غزة: حذرت بلدية غزة، من تداعيات توقف محطة تحلية المياه في منطقة السودانية شمال غرب المدينة عن العمل، بسبب عدم دخول مادة "الانتي سكالانت" (Anti Scalant) من معابر القطاع؛ نتيجة استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر التجارية مع قطاع غزة.
وذكرت البلدية، أن الجهة المشغلة للمحطة أبلغتها بنفاذ المادة المذكورة واللازمة لعمل المحطة مما أدى لتوقفها بشكل كامل منذ ساعات مساء أمس الأحد الموافق 4 يوليو/ تموز الجاري.
وبينت البلدية، أنها بدأت بإعادة تشغيل آبار المياه شديدة الملوحة والتي أغلقتها سابقًا لتوفير المياه للمناطق التي تغذيها المحطة في أحياء الشيخ رضوان والنصر وشمال معسكر الشاطئ شمال غرب المدينة.
وأوضحت أن القدرة الإنتاجية لمحطة التحلية تبلغ 10 آلاف كوب من المياه المحلاة من مياه البحر يوميًا لكن أزمة انقطاع التيار الكهربائي أثرت على قدرة المحطة الإنتاجية بشكل سلبي حيث تقلصت الكمية إلى النصف وبلغت 5 آلاف كوب يوميًا.
وأوضحت البلدية، أن المياه المنتجة من المحطة يتم ضخها وتوزيعها للمناطق المذكورة لتحسين جودة المياه بعد أن كانت تعاني من ملوحة المياه التي تنتجها الآبار، إلا أن توقف المحطة أدى إلى حدوث تغير في كمية، ونوعية المياه الواصلة إلى منازل المواطنين وزيادة عدد الشكاوى الواردة للبلدية بهذا الخصوص.
وفي سياق متصل؛ حذرت البلدية، من تأخر عملية إعادة الإعمار واستمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر؛ داعية كافة المنظمات الإنسانية والدولية للتدخل العاجل لإعادة فتح المعابر وإدخال المواد اللازمة لتشغيل المحطة وكذلك المواد اللازمة لإعادة إعمار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق المدنية خلال العدوان الأخير، وذلك قبل حلول فصل الشتاء، خشية حدوث كوارث وحالات غرق كبيرة في حال لم يتم إعادة اعمار البنية التحتية.
بدورها، أعلنت مصلحة مياه بلديات الساحل، عن توقف عمل محطة تحلية مياه البحر شمال قطاع غزة وذلك نتيجة لنفاذ مادة " انتيسكيلنت" مانع التكلس اللازمة لعملية تحلية مياه البحر، حيث لايزال يمنع الجانب الإسرائيلي دخولها الى قطاع غزة خاصة من بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، مما أدى الى انقطاع المياه عن المناطق المستفيدة منها في مدينة غزة خاصة في فصل الصيف والحاجة الضرورية للمياه، حيث تخدم المحطة حوالي 200 ألف نسمة من الاحياء الغربية لمدينة غزة.
وناشدت مصلحة المياه، المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية خاصة الانسانية منها بضرورة الضغط على الجانب الإسرائيلي لإدخال هذه المادة لإعادة تشغيل هذه المحطة ومنع توقف باقي المحطات، والمتوقع خلال الايام القليلة القادمة.
يٌذكر أنه وفي ظل استمرار منع الاحتلال لدخول هذه المادة المهمة والضرورية في عملية التحلية سيؤدي إلى توقف محطتي تحلية البحر وسط وجنوب قطاع غزة، مما سيؤثر بشكل سلبي على خدمة المياه لشريحة واسعة من سكان المناطق الغربية من قطاع غزة.