الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بلفور البريطاني لم يكن فلسطينيا ولا عربيا..!!

بلفور البريطاني لم يكن فلسطينيا ولا عربيا..!!

تاريخ النشر: 2015-11-04 | 20:30

مر اليوم كغيره من الايام على الشعب الفلسطيني، وخلت الادوات الاعلامية والتعبوية عن ذكر هذه المأساة الانسانية التي مازالت مضاعفاتها تتصدر المشهد الفلسطيني، لم يكن بلفور فلسطينيا ولا عربيا بل بريطانيا مستعمرا تحالف معه العرب ضد الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى، وبالتالي كل ما يترتب من قرارات لمستعمر فهو باطل قانونا وعرفا .

مر اليوم وكأن لا شيء يطفو على الساحة الفلسطينية سوى التخبط والانشغال الحزبي والانشغال الفردي في تعقيدات اضفتها المرحلة على الشعب الفلسطيني وفي اموره الحياتية وفي ظل توقف عجلة الشرعيات وجمودها وتحكمها واستحكاماتها الدكتاتورية في مصير الشعب الذي تحول الى فئتين الفئة الاولى العاطلين عن العمل والفقراء والذين لم يطالهم استثمارات اتفاقية اوسلو ومئات الالاف من الشباب والخريجين الذين ذهب كثير منهم الى عرض البحر في انتظار فكي الحوت والاسماك او من كتب له الحياه ليهجر وطنه امام قسوة الحياه والقهر والفساد المستشري في مؤسسات سلطة زرعت لتبقى مهيمنة بفسادها السلوكي والسياسي والامني. اما الفئة الثانية فهي فئة الموظفين والمدراء العامين والجنرالات التي مورست ببذخ على فئة وقطاع كبير من شعبنا وعم فئة رواتب الرباعية تحت مظلة اوسلو وتحول غالبية الطاقات الى قوى عاطلة وبطالة مقنعة وقوى امن منهجيتها واضحة تبتعد كالسماء عن الارض عن مشروع التحرير بل ببرنامج يسمونه برنامج وطني مهد للاستيطان على 60% من اراضي الضفة وتحقق اسرائيل يوميا حلمها فيما يسمى يهودا والسامرا واورشليم بالتعبير العبري، تلك القوى المرتبط مصيرها بالراتب مغلوب على امرهم ولا يستطيعون مجرد ابداء الرأي فيما هو مطروح سياسيا ووطنيا وامنيا.

غابت الطقوس التي تعود عليها الشعب الفلسطيني من مظاهرات وندوات ودروس تعبوية في المدارس والمعاهد والجامعات، ربما لان لا احد من القوى السياسية قادر على ان يضع برنامج او يصرع بان هنا مازال هناك مشروع تحرير لتحرير فلسطين كل فلسطين.

بل اتت ذكرى وعد بلفور كغيره من سنوات الخنوع تحت مسمى عملية السلام على بقايا وطن مختزل في تجمعات سكانية في الضفة وغزة، وفي ظل عدم ثبوت في الرؤى حتى بالبرنامج المختزل لفلسطين على 18% منها.

بلفور البريطاني لم يكن فلسطينيا ولا عربيا ولذلك وعده لا يشرع وجود ما يسمى اسرائيل، ولكن هناك من شرعنها فلسطينيا وعربيا، واستغلالا لمنظمة التحرير وحركة تحرر لشرعنة وجودها ببرنامج سياسي يتحدثون عنه انه وطني يعطي اسرائيل حق الوجود على غالبية فلسطين واصفين دولة الاحتلال بالدولة الجارة والصديقة المطلوب حفظ امنها واقامة العلاقات الاقتصادية والامنية معها ، اتذكر كلمة عباس في الجمعية العامة عندما قال""" لم اتي الى هنا لنزع الشرعية عن اسرائيل بل جئت الى هنا للاعتراف بدولة فلسطين على 18% من فلسطين"" أي اقرار بالديموغرافيا الامنية والسياسية لما يسمى اسرائيل، اتذكر قوله لا انتفاضة ولا مقاومة في الضفة ما زلت حيا"" اتذكر في هذه المناسبة وهو مفتخرا بقوله"" ابان العدوان على غزة والذي استمر اكثر من 50 يوما بانه لا طلقة خرجت من الضفة،

اما عربيا فأيضا المبادرة العربية هي بمثابة وعد بلفور والمناخات السياسية الفلسطينية والعربية المسؤولة والرسمية مازالت هي اشد وطأة على الشعب الفلسطيني، مما يؤسف له وعلى المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي او على المستوى الشعبي اهملت هذه الذكرى الهامة والمأساوية وربما اكثر احساسا فيها هم اللاجئون في المخيمات الفلسطينية في الضفة وغزة والشتات التي تعاني من القهر ونقص الخدمات وتضيق الخناق عليها لكي لا تصبح مؤهلة لمقاومة الاحتلال وتحرير ارضها المغتصبة مع التقدير لعضو اللجنة المركزية محمد دحلان لتناوله هذه الذكرى منفردا في تصريح خاص يتناول فيه هذا الوعد المشؤوم حيث قال::""( لم يشهد التاريخ جريمة بحق الإنسانية أبشع من وعد بلفور ، ذلك الوعد المشؤوم الذي تجسد في رسالة من 60 كلمة فقط ، وجهها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر 1917، و باسم الحكومة البريطانية إلى المنظمة الصهيونية العالمية، و ذلك من خلال المصرفي و السياسي اليهودي البريطاني ليونيل دي روتشيلد.

ستون كلمة أطلقت العنان لمخططات الصهيونية العالمية و حلفائها المستعمرين لإبادة و تهجير شعب كامل، و تحويل فلسطين إلى أرض خالية من البشر بهدف إنشاء كيان قومي و جغرافي لليهود ، و خاصة اليهود الذين لم تعد أوربا ترغب في وجودهم بسبب الكراهية المكرسة لدى طبقات حكام أوربا .

صحيح قد مر 97 سنة على تلك الجريمة البشعة، لكنها ليست من الجرائم التي قد تسقط أو تتراجع حدتها الدامية بمرور الوقت، و ربما على العكس تماماً، فكلما حلت الذكرى المشؤمة احتدم الصراع أكثر، وأصبح شعبنا الفلسطيني أكثر عزيمة وإصرارا على انتزاع أرضه مجددا، خاصة في ظل فشل عملية السلام، و العجز الدولي في فرض القانون على اسرائيل و إلزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية."""")

من ينسى تاريخه لا حاضر له ولا مستقبل له وفي ظل قيادة تتهاوى يوما بعد يوم لتكرر ماساة التفاوض من جديد تحت سقف محدد وغير محدد اعترف في هذا السلوك قادة العدو بان المفاوضات ما هي الا استهلاك زمني لتنفيذ برامج الاستيطان اما غزة فواقعها يتحدث عنها من فقر وبطالة وحصار وبعد معركة طويلة مع الاحتلال اثبت فيها المقاتل الفلسطيني جدارته في مواجهة التكنولوجيا الاسرائيلية واحبط فيما بعد بهبوط المطلب والتوجه السياسي الذي لعبت فيه الظروف الذاتية والاقليمية قدرا كبيرا في هذا الحال

وطابت اوقاتكم ياسادة

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط