تاريخ النشر: 2021-08-26 | 05:00
تاريخ النشر: 2021-08-26 | 05:00
واشنطن: ذكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أنّه سيتناول خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت القضية الفلسطينية، وكبح النشاط الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في مستهل لقاء جمع بلينكن وبينيت في واشنطن، بحسب قناة "كان" العبرية.
وأضاف بلينكن: "التزامنا بأمن إسرائيل سيكون دائما غير مشكوك فيه"، مضيفًا: "سنتحدث أيضا عن علاقات إسرائيل مع دول أخرى في المنطقة، وأيضًا عن القضية الفلسطينية التي تهمنا جميعًا".
وشدد على أنّ أمريكا وإسرائيل تتطلعان للتعاطي مع التحديات المشتركة، من بينها إيران وبرنامجها النووي، وتعملان "وفق أجندة مشتركة وقوية"، مؤكدًا "التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل".
من جانبه، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن إسرائيل تؤكد على حقها في الحفاظ على تفوقها من الناحية الأمنية في المنطقة، فيما جددت الولايات المتحدة التزامها الثابت تجاه أمن إسرائيل.
وأضاف بينيت، وفقًا لحساب رئيس الوزراء على "تويتر"، أنه أكد خلال لقائه في واشنطن مع وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، "حق إسرائيل في الحفاظ على تفوق أمني في الشرق الأوسط، والقيام بكل ما يلزم في ذلك الصدد".
وقال بلينكن، إن البلدان يتطلعان لتناول التحديات الأخرى مثل، "علاقاتنا مع الفلسطينيين التي هي مهمة لنا جميعا".
בפתח פגישתי עם מזכיר המדינה האמריקני אנתוני בלינקן @SecBlinken אמרתי לו כי לישראל אין בת ברית חזקה ואמינה יותר מאשר ארה"ב.
וכי תמיד, ובמיוחד בימים אלו, הם איתנו ויש להם את הגב שלנו:
— Naftali Bennett בנט (@naftalibennett) August 25, 2021
< pic.twitter.com/rtTCfCzCGU
وتابع بينت، إن "إسرائيل ليس لديها حليف موثوق به أكثر من الولايات المتحدة. يمكنني أن أؤكد لك أنك لن تجد حليفا موثوقا أكثر منا".
وأضاف: "سنتحدث عن كيفية كبح النشاط الإيراني في المنطقة (الشرق الأوسط)، والاستقرار الإقليمي، والتغير المناخي"، بحسب المصدر ذاته.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال بينيت لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن "الحصار على غزة سيستمر طالما استمرت (حركة) حماس في تسليح نفسها وإطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وأضاف أنه سيكون على استعداد لخوض حرب أخرى مع "حماس"، حتى لو أفقده ذلك دعم النواب العرب الأربعة الذين يبقيه دعمهم في السلطة.
وتعهد بينيت بألا تقوم الحكومة برئاسته بضم أراض فلسطينية، لكنه استبعد توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو قيام دولة فلسطينية في عهده.
لكنه أشار إلى أنه سيواصل "النمو الطبيعي" لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
من ناحيته، أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين لرئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت في أول زيارة له لواشنطن منذ توليه المنصب، أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل لتكون قادرة على حماية نفسها.
وقال أوستين في مستهل لقائه مع بينيت، إن "وزارة الدفاع ملتزمة بضمان الحفاظ على نوعية القدرات العسكرية لإسرائيل، وضمان قدرة إسرائيل على حماية نفسها من تهديدات إيران ووكلائها والجماعات الإرهابية".
وأعرب أوستين عن قلقه إزاء "الخطوات النووية" الإيرانية و"استمرار عدوانها في المنطقة"، مضيفا أنه "يجب محاسبة إيران على أعمال العدوان في الشرق الأوسط والمياه الدولية".
وأكد أن "الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع إسرائيل، والإدارة ملتزمة بأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها".
وأضاف أيضا أن الولايات المتحدة متمسكة برفد مخزون إسرائيل من الصواريخ لأنظمة "القبة الحديدية" للدفاع الجوي بعد التصعيد الأخير في قطاع غزة في مايو الماضي.
وأردف أوستين: "نعمل بشكل وثيق مع الكونغرس لتوفير كل المعلومات الضرورية للتعامل بشكل إيجابي مع طلبكم لتقديم مليار دولار بمثابة تمويل طارئ. وهذا سينقذ مزيدا من الأرواح الأبرياء".
من جهته، أبدى بينيت اهتمامًا بمواصلة تعزيز العلاقات مع واشنطن، مقدما الشكر لإدارة بايدن على دعمها.
وعقد باقي المباحثات بين بينيت وأوستين وراء الأبواب المغلقة.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في أعقاب الاجتماع، أنهما "ناقشا عددا من القضايا السياسية والأمنية الإقليمية، أهمها التصدي لعدوان إيران في المنطقة وتقدم برنامج إيران النووي".
وعقب الاجتماع مع أوستين، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وأكد له أن إسرائيل تتطلع إلى مناقشة قضية التغير المناخي، حيث يمكن لإسرائيل أن تؤدي دورا كبيرا في معالجة هذه القضية بفضل قطاعها التكنولوجي المتطور.
من جهته، أشار بلينكن إلى أن الجانبين يعتزمان مناقشة العلاقات الدبلوماسية الجديدة لإسرائيل مع دول المنطقة، مضيفًا أن واشنطن تسعى لمساعدة إسرائيل في تطويرها.
ولفت بلينكن إلى أهمية العمل على علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين، الأمر الذي لم يتطرق إليه بينيت في كلمته قبل اللقاء وراء الأبواب المغلقة.
كما اتفق بينيت وبلينكن خلال اجتماعهما على أنه "من المهم العمل على إدراج إسرائيل ضمن برنامج الإعفاء من التأشيرة، ليشمل ذلك كل من المواطنين الإسرائيليين والمواطنين الأميركيين"، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الأميركية.
وتقلت جيروزاليم بوست عن مصدر مقرب من بينيت، أن"هناك تقدما كبيرا من أجل منح إعفاء للإسرائيليين من التأشيرات للولايات المتحدة".
وأوضح المصدر أن "هناك توجيها من وزير الخارجية لحل مشكلة التأشيرات، وأنه لا يوجد سبب يمنع إسرائيل من المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة".
في الوقت نفسه، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله إن الإدارة تشعر بقلق متزايد بشأن أنشطة إيران النووية، لكنه يعتقد أن الرئيس جو بايدن سيرفض مناشدات بينيت لوقف جهود إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
وقال المسؤول الكبير في أعقاب المفاوضات مع إيران "بالطبع التزمنا بالطريقة الدبلوماسية ونعتقد أن هذا هو أفضل طريق".
وأضاف دون الخوض في التفاصيل "إذا لم ينجح ذلك، فهناك طرق أخرى للمضي قدمًا".
كما يقول مسؤولون كبار في الإدارة في القضية الإيرانية إن إدارة بايدن ورثت عن الإدارة السابقة سياسة الضغط الأقصى على إيران التي لم تسفر عن أي نتائج ، بل أدت في الواقع إلى تدهور الوضع.
وأشار مسؤولون كبار في الإدارة إلى أن الرئيس بايدن يدرك أن استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين غير واقعي في هذه المرحلة ، لكن يمكن اتخاذ خطوات لتقليل فرصة تصعيد العنف.
وأضافوا أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بينيت تبرهن على التزامها بالقيام بذلك. كما قيل إن الإدارة تستثمر الكثير من الجهود وراء الكواليس في محاولة لتوسيع دائرة الدول العربية التي توافق على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وأن هذه القضية ستطرح أيضًا في بايدن بينيت محادثة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.
وفي وقت سابق الأربعاء، التقى بينيت وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الذي قال إن بلاده ملتزمة "بأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها".
ويوم الثلاثاء، سافر بينيت إلى واشنطن في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه، في 13 يونيو/ حزيران الماضي، ومن المقرر أن يلتقي بايدن، يوم الخميس.