تاريخ النشر: 2022-04-24 | 08:23
تاريخ النشر: 2022-04-24 | 08:23
كييف – أ ف ب: يُنتظر وصول وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين إلى كييف، يوم الأحد، فيما يستمر الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث لم تلق دعوات الهدنة بمناسبة عيد الفصح تجاوباً، كما فشلت محاولة جديدة لإجلاء مدنيين من ماريوبول وشهدت أوديسا قصفاً عنيفاً.
ومع دخول الحرب شهرها الثالث، الأحد، يقترب عدد اللاجئين الفارين من 5.2 مليون وفق الأمم المتحدة، فيما بلغ عدد النازحين داخل أوكرانيا أكثر من 7.7 مليون شخص.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يزور كييف، يرافقه وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن. وبينما يُتوقع استمرار النزاع، دعت واشنطن 40 دولة إلى اجتماع في ألمانيا الثلاثاء، لمناقشة الاحتياجات الأمنية لأوكرانيا على الأمد الطويل.
في المقابل جدد زيلينسكي يوم السبت، دعوته إلى لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين "لإنهاء الحرب"، قائلا: "أعتقد أن من بدأ هذه الحرب يمكنه إنهاءها"، مكرّرا أنّه "لا يخشى لقاء" الرئيس الروسي، لكنّه توعّد بأنّ بلاده ستنسحب من المفاوضات مع موسكو في حال عمد الجيش الروسي إلى قتل جنود أوكرانيين يتحصنون في مجمع "آزوف ستال" في ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا.
وندد زيلينسكي من جهة ثانية بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "غير المنطقي" زيارة موسكو الثلاثاء قبل المجيء إلى كييف، وقال: "من الخطأ الذهاب إلى روسيا أوّلا ومن ثمّ إلى أوكرانيا"، مبديا أسفه "للانعدام التام للعدالة والمنطق في هذا الترتيب".
وأضاف: "الحرب في أوكرانيا. لا جثث في شوارع موسكو. سيكون من المنطقي أن يذهب أولا إلى أوكرانيا، لرؤية الناس هناك، وتداعيات الاحتلال".