تاريخ النشر: 2021-09-06 | 16:39
تاريخ النشر: 2021-09-06 | 16:39
الدوحة: وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يوم الإثنين، إلى قطر حيث سيسعى إلى دعم البلد الخليجي لإجلاء أمريكيين وأفغان معرضين للخطر تُركوا في أفغانستان بعد الانسحاب.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين، على متن طائرة بلينكن، إن واشنطن سهلت مغادرة 4 أمريكيين آخرين بأمان برا من أفغانستان.
ويسعى بلينكن خلال جولة خارجية تشمل قطر وألمانيا إلى تشكيل جبهة مع الحلفاء بشأن كيفية التعامل مع حركة طالبان وضمان استمرار الدعم لجهود واشنطن في إجلاء ما تبقى من الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر في أفغانستان، وذلك بعد أسبوع من إعلانه أن أمريكا فتحت ”فصلا جديدا“ في التواصل مع هذا البلد.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد بدأ الأحد، جولة خليجية أوسع نطاقا تشمل السعودية وقطر والبحرين والكويت.
تأتي زيارات بلينكن وأوستن في وقت تعاني فيه إدارة الرئيس جو بايدن، من تبعات ما اعتبر على نطاق واسع انسحابا فوضويا من أفغانستان وتسبب في انتقادات من ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء.
وخلال الجولة التي تستهدف توجيه الشكر لدول الخليج وألمانيا التي كان دورها محوريا في مساعدة واشنطن على إجلاء الآلاف من كابول، سيلتقي بلينكن مع مسؤولين قطريين بارزين في الدوحة.
كما سيلتقي بوزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في قاعدة ”رامشتاين“ الجوية حيث سيشارك في استضافة اجتماع وزاري لمناقشة ملف أفغانستان.
وقال مسؤولون أمريكيون إنه ليس من المتوقع أن يلتقي بلينكن ولا أوستن بأعضاء في حركة طالبان.
وانتهى التدخل العسكري الأمريكي الذي دام عقدين في أفغانستان بعمليات إجلاء جوية متعجلة لم تتمكن من إخراج آلاف ممن ساعدوا القوات الأمريكية وشهدت هجوما انتحاريا خارج مطار كابول قتل 13 جنديا أمريكيا وعشرات الأفغان.
وأكملت واشنطن انسحابها في 31 آب/أغسطس الماضي.
وعمليات الإجلاء كانت من بين الأكبر في التاريخ، إذ أخرجت أكثر من 120 ألف أمريكي وأفغاني وجنسيات أخرى لكن آلافا من الأفغان المعرضين للخطر ونحو مئة أمريكي لا يزالون عالقين هناك.
وتعهد بلينكن بمواصلة الجهود لإخراجهم ولإلزام طالبان بوعودها المتعلقة بإتاحة ممر آمن لكل من يرغب في الخروج.
وقال في مؤتمر صحفي عقد في وزارة الخارجية يوم الجمعة: ”نعكف على تنسيق الجهود مع الدول التي تشترك معنا في النهج نفسه حول العالم، لتتسنى لنا مواصلة العمل معا واستغلال ما لدينا من نفوذ لإلزام طالبان بالوفاء بالتعهدات التي قطعتها على نفسها“.
وفي قطر، التي كانت في مقدمة الدول التي تتواصل مع طالبان وهي حاليا مقر البعثة الأمريكية المكلفة بملف أفغانستان، من المتوقع أن يلتقي بلينكن بدبلوماسيين أمريكيين يعملون على الملف بعد أن نقلت واشنطن بعثتها من كابول إلى الدوحة.