تاريخ النشر: 2018-08-06 | 06:48
تاريخ النشر: 2018-08-06 | 06:48
أمد/ الدار البيضاء: شارك مئات المغاربة، في وقت متأخر من ليلة الأحد، بمهرجان بمدينة الدار البيضاء (شمال)، "لنصرة القدس"؛ رافعين شعارات مؤيدة لمسيرات العودة الفلسطينية، وأخرى رافضة لـ"مؤامرة صفقة القرن".
ونظم المهرجان، شبيبة حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، ضمن أعمال الدورة ال14 لملتقاها الوطني، المنظم خلال الفترة ما بين 1 و8 من أغسطس/آب الجاري، تحت شعار "تعبئة شبابية من أجل حماية الاختيار الديمقراطي".
ويشارك في الملتقى شخصيات سياسية وفكرية، من تركيا، تونس، الجزائر، الأردن، السودان، مويتانيا، البنين، تشاد، وبوروندي.
وحمل المهرجان شعار "من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرات العودة الكبرى".
وردد المشاركون هتافات منها: "تحية وإشادة بمسيرة العودة"، و"على القدس رايحين شهداء بالملايين"، و"حماس تمشي ما تخاف"، وندووا بأعمال العنف التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، الأسابيع الأخيرة، ضد تجمعات الفلسطينيين السلمية، ودعوا الدول العربية والإسلامية إلى الضغط لـ"إبراز جرائم الجيش الصهيوني".
وقال الناطق الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري، في كلمة خلال المهرجان، إن "الاحتلال يعتقد أن قضية فلسطين قد انتهت إلى غير رجعة بحصارهم واستيطانهم وإجرامهم بالقدس، لكننا تستعد ليل نهار لتحرير الأرض كل الأرض".
وأضاف أن "مضمون صفقة القرن خطير جدا يراد بها تصفية قضية فلسطين وإنهائها إلى غير رجعة".ويطلق مصطلح "صفقة القرن" على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويتردد أنها تشمل الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات في قضايا أساسية، على رأسها القدس.
وتابع قائلا: "مؤامرة صفقة القرن ستفشل لأن إخوانكم في فلسطين لم يصمتوا أمام إمكانية تمريرها ويخرجون كل جمعة يقدمون الشهداء والجرحى".بدوره، اعتبر منير شفيق الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، في كلمته، أن "صمود الشعب الفلسطيني وجه ضربة قاضية لسمعة الكيان الصهيوني ويؤثر على مستقبله".
وأضاف أن "صمود أهل غزة يجعل طريق التحرير معبدا".وأوضح أن "مسيرات العودة تؤكد معادلة السلاح وتحبط قوة الصاروخ الصهيوني".وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، وللضغط على إسرائيل لكسر الحصار.ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 155 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 17 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.