تاريخ النشر: 2016-07-21 | 21:48
تاريخ النشر: 2016-07-21 | 21:48
أمد/ واشنطن : أعلن حاكم ولاية إنديانا الأميركية مايك بنس، الأربعاء، 20 تموز 2016 قبوله ترشيح الحزب الجمهوري له لمنصب نائب الرئيس إلى جانب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة دونالد ترامب.
وبنس، وهو محافظ معروف، لطالما تحدث عن ضرورة تعزيز سياسة "مهاجمة" للحفاظ على مصالح الأمن القومي الأميركي مؤكداً أن ترامب سيحمي البلاد من الإسلام الردكالي ويعيد للبلاد هيبتها الإستراتيجية والعسكرية والاقتصادية وأن ترامب صديق للطبقة العاملة وتحلى بالمثابرة في دنيا الأعمال.
ويطالب بنس بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس على الفور ودعم إسرائيل بشكل مطلق والتراجع عن حل الدولتين بسبب غياب الشريك الفلسطيني كما يطالب بقطع المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية بسبب "تحريض قيادة السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل" وتشجيع أجواء الإرهاب الفلسطيني ضد المدنيين الإسرائيليين.
عربياً، يرفض بنس تقبل أي لاجئين سوريين في ولايته إنديانا وفي الولايات المتحدة بشكل عام لاحتمال انتمائهم أو حملهم لأفكار رادكالية إسلامية متطرفة تؤدي بهم لارتكاب الإرهاب ضد المواطنين الأميركيين كما حدث في أوروبا.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة الماضية ، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أنه اختار بنس مرشحا لمنصب نائب الرئيس لانتخابات 8 تشرين الثاني المقبلة.
إلا أن معظم ليلة الأربعاء، 20 تموز 2016، اليوم الثالث للمؤتمر كانت مشحونة بالامتعاض والاحتجاجات الصارخة ضد المرشح الجمهوري في الانتخابات التمهيدية، السيناتور تيد كروز،الذي رفض أثناء خطابه في المؤتمر ، إعلان دعمه الكامل غير المشروط كما جرت العادة لإمبراطور العقار الملياردير دونالد ترامب، حيث ارتفعت صيحات الاستهجان في قاعة المؤتمر في كليفلاند بولاية أوهايو، رغم أن كروز هنأ ترامب بفوزه بترشيح الحزب الجمهوري، واكتفى بدعوة الحاضرين إلى أن "يصوتوا في الانتخابات المقبلة استناد إلى ضمائرهم".
وقال كروز إنه يريد أن يرى المبادئ التي قام عليها الحزب الجمهوري تنتصر في تشرين الثاني المقبل، داعيا إلى "حكومة تتوقف عن قبول إرهابيي تنظيم "داعش" كلاجئين حيث أن الأميركيين "بحاجة إلى نظام هجرة أفضل وبناء جدار من أجل الحفاظ على أمن" البلد.
وللمرة الثانية كسر دونالد ترامب الأربعاء الأعراف والتقاليد الحزبية للحزب الجمهوري بدخوله إلى قاعة المؤتمر أثناء نهاية خطاب كروز لسلب الأضواء منه وتشجيع الحاضرين على رفع أصواتهم المنددة بكروز بصيحات استهجانية عالية أرغمت كروز الخروج من قاعة المؤتمر على وجه السرعة.
ووجهت القاعة الشتائم اللاذعة لكروز الذي كان في المرتبة الثانية في مواجهة ترامب أثناء الانتخابات التمهيدية.
وصوت المندوبون الثلاثاء الماضي في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو لتزكية دونالد ترامب مرشحاً للحزب في انتخابات 8 تشرين الثاني الرئاسية في مواجهة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بعد أن تخطى ترامب العدد المطلوب من المندوبين "1237".
وعلى الرغم من الشعارات القوية التي تتحدث عن "إعادة أمريكا إلى العظمة والعمل والقيادة" عجز المؤتمر الجمهوري حتى هذه اللحظة بطرح خريطة طريق لذلك حيث اكتفى المتحدثون بتوجيه التهم إلى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
ويلقي دونالد ترامب خطاب قبوله لترشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة ليلة الخميس، ينهي بعدها المؤتمر الجمهوري أعماله فيما يبدأ مؤتمر الحزب الديمقراطي أعماله يوم الاثنين المقبل في مدينة فيلادلفيا، ولاية بنسلفانيا وسط احتياطات أمنية مشددة.