الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأكثر عدالة في المنطقة..

بن سلمان: التطبيع مع إسرائيل يعرض حياتي للخطر دون مسار لحل قضية فلسطين

بن سلمان: التطبيع مع إسرائيل يعرض حياتي للخطر دون مسار لحل قضية فلسطين

تاريخ النشر: 2024-08-14 | 19:32

واشنطن: ذكر موقع "بوليتيكو" الأمريكي، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال لأعضاء كونغرس أمريكيين أنه "يعرض حياته للخطر" في إطار قراره دفع الاتفاق مع الولايات المتحدة الذي يشمل التطبيع مع إسرائيل.

ونقل الموقع عن بن سلمان أنه في مناسبة واحدة على الأقل، استشهد بأنور السادات، الزعيم المصري الذي اغتيل بعد إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، متسائلاً عما فعلته الولايات المتحدة لحماية السادات، كما ناقش التهديدات التي يواجهها في شرح سبب وجوب أن تتضمن أي صفقة من هذا القبيل مساراً حقيقياً إلى دولة فلسطينية ــ وخاصة الآن بعد أن أدت الحرب في غزة إلى تفاقم الغضب العربي تجاه إسرائيل.

وأضافت نقلا عن مسؤول أميركي سابق مطلع على المحادثات وشخصان آخران على علم بها المحادثات، وقد مُنِح جميع الأشخاص، مثل غيرهم ممن تم الاستشهاد بهم في هذا العمود، عدم الكشف عن هويتهم لوصف موضوع حساس وعالي المخاطر. وكانت المناقشات جادة ومهمة، لكن أحد الاستنتاجات، كما قال الأشخاص، هو أن ولي العهد، الذي يشار إليه غالبًا باسم MBS، يبدو عازمًا على إبرام الصفقة الضخمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل على الرغم من المخاطر المترتبة عليها، فهو يرى أنها حاسمة لمستقبل بلاده.

وقد ظهرت الخطوط العريضة للاتفاقية السرية إلى حد كبير، والتي لا تزال قيد التطوير في تقارير مختلفة، وهي تتضمن التزامات أميركية متعددة تجاه السعوديين، بما في ذلك الضمانات الأمنية من خلال معاهدة، والمساعدات في برنامج نووي مدني، والاستثمار الاقتصادي في مجالات مثل التكنولوجيا، ووفقًا لبعض التقارير، فإن المملكة العربية السعودية في المقابل ستحد من تعاملاتها مع الصين، كما ستنشئ علاقات دبلوماسية وغيرها مع إسرائيل، وهي نعمة كبيرة للإسرائيليين نظرًا لأهمية المملكة العربية السعودية بين الدول الإسلامية.

ولكن مما أثار حفيظة محمد بن سلمان، أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن راغبة في تضمين مسار موثوق به لإقامة دولة فلسطينية في الاتفاق.

ولكن لحزن محمد بن سلمان، لم تكن الحكومة الإسرائيلية راغبة في تضمين مسار موثوق به إلى دولة فلسطينية في الاتفاق.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المحادثات التي أجراها محمد بن سلمان مع الزعماء الإقليميين والأمريكيين: "لقد قالها على النحو التالي: "إن السعوديين يهتمون بهذا الأمر بشدة، والشارع في جميع أنحاء الشرق الأوسط يهتم بهذا الأمر بشدة، ولن تكون ولايتي كحارس للأماكن المقدسة للإسلام آمنة، إذا لم أعالج القضية الأكثر إلحاحًا المتمثلة في العدالة في منطقتنا".

وتقول المجلة، إن القول بأنك تخاطر بحياتك من أجل صفقة قد تكون تاريخية هو بالتأكيد وسيلة مقنعة لجذب انتباه محاوريك، إنصافًا، ربما يكون هذا صحيحًا أيضًا.

إن صنع السلام عمل محفوف بالمخاطر. وهذا صحيح بشكل خاص في الشرق الأوسط، حيث كان محمد بن سلمان حتى قبل حرب غزة يقامر باللعب بفكرة إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

قال دينيس روس، المفاوض المخضرم في الشرق الأوسط، والذي عمل مع العديد من الرؤساء الأميركيين: "إنها طريقة أخرى للقول، "هذا قرار بالغ الأهمية بالنسبة لي. ولهذا السبب أحتاج إلى شيء من أجله".

ومن غير المستغرب أن الممثلين السعوديين الذين تواصلت معهم كانوا مترددين في تفصيل محادثات ولي العهد. ورفضت السفارة السعودية في واشنطن التعليق.

لكن أحد كبار المسؤولين السعوديين أخبرني أن محمد بن سلمان يعتقد أنه بدون حل القضية الفلسطينية، لن تستفيد بلاده في نهاية المطاف من الفوائد الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية المفترضة للصفقة الإجمالية. الواقع أن هذا يرجع إلى أن "الأمن والاستقرار الإقليميين لن يتحققا دون معالجة القضية الفلسطينية"، على حد تعبير المسؤول.

وكانت تعليقاته منطقية في سياق الطريقة التي وصف بها آخرون محمد بن سلمان لي ــ باعتباره قوميا سعوديا. وسواء كان يهتم شخصيا بالقضية الفلسطينية أم لا، فهو سيدعمها إذا كانت تعود بالنفع على المملكة العربية السعودية.

سواء أحببنا ذلك أم لا، فإن الصفقة الضخمة التي يجري العمل عليها قد تغير الشرق الأوسط بشكل كبير، وخاصة من خلال رؤية إسرائيل والمملكة العربية السعودية تعملان كجبهة موحدة ضد إيران.

ونظرا للتقويم الانتخابي، والحاجة إلى تصديق مجلس الشيوخ على أي معاهدة معنية، فإن الصفقة لن تصبح حقيقة واقعة في أي وقت قريب. لكنني أتوقع أنه بغض النظر عما إذا كانت نائبة الرئيس كامالا هاريس أو الرئيس السابق دونالد ترامب ستفوز برئاسة الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني، فإن أيا منهما سيظل يسعى إلى تحقيق نسخة ما منها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط