تاريخ النشر: 2023-07-28 | 04:34
تاريخ النشر: 2023-07-28 | 04:34
الرياض: بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء يوم الخميس، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ملفات إقليمية ودولية.
جاء ذلك خلال لقاء بن سلمان مع سوليفان بمدينة جدة السعودية، حسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض إن سوليفان زار مدينة جدة يوم الخميس للقاء ولي العهد وعدد من المسؤولين السعوديين رفيعي المستوى.
وأوضح البيان، أن سوليفان والمسؤولين السعوديين بحثوا ملفات إقليمية وثنائية، بما فيها "المبادرات المتعلقة بتطوير رؤية مشتركة لمزيد من السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط".
كما تناول الجانبان التطورات في اليمن عقب اتفاق الهدنة المستمرة بالبلاد، حيث رحب سوليفان بالجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع.
واتفق الجانبان على مواصلة الاستشارات بشكل منتظم بخصوص الملفات المتناولة.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن بن سلمان استعرض مع المستشار الأمريكي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأضافت أن الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب الوكالة شارك في الاجتماع السفير الأمريكي لدى المملكة مايكل راتني، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس للطاقة آموس هوكستين، والمستشار القانوني في مجلس الأمن القومي جيك فيليبس.
وسبق أن زار سوليفان السعودية في 12 أبريل الماضي واستعرض مع ابن سلمان "الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب اليمن"، وفق الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
وفي السياق ذاته، وصل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى السعودية يوم الخميس لإجراء محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، حسبما قال مصدران أمريكيان لأكسيوس وأكد البيت الأبيض.
وقال المصدران إن زيارة سوليفان تهدف إلى مواصلة المحادثات بشأن اتفاق محتمل بشأن تحسين العلاقات الأمريكية السعودية يتضمن أيضا اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل.
وقال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق إن الإدارة تريد محاولة إكمال هذه المبادرة الدبلوماسية قبل أن تستهلك حملة الانتخابات الرئاسية أجندة الرئيس بايدن ، كما ذكرت أكسيوس في وقت سابق من هذا العام.
قد لا تحظى مثل هذه الصفقة بشعبية بين الديمقراطيين وقد تكلف بايدن الكثير من رأس المال السياسي. لكن الاتفاق يمكن أن يكون انفراجة تاريخية في السلام في الشرق الأوسط ، مما يؤدي إلى تأثير الدومينو في قيام المزيد من الدول العربية وذات الأغلبية المسلمة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وإعادة العلاقات الأمريكية السعودية إلى مسارها الصحيح.
وقالت المصادر إن بريت ماكغورك ، قيصر الشرق الأوسط في البيت الأبيض ، وعاموس هوششتاين ، كبير مستشاري بايدن للطاقة والبنية التحتية ، انضموا إلى سوليفان في رحلته.
تم الإبلاغ عن الزيارة لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
والتقى سوليفان مع محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين كبار آخرين "لمناقشة المسائل الثنائية والإقليمية ، بما في ذلك المبادرات الرامية إلى تعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسطية أكثر سلاما وأمانا وازدهارا واستقرارا مترابطة مع العالم" ، حسبما قال البيت الأبيض.
وأضاف البيان" استعرض سوليفان أيضا تقدما كبيرا للبناء على فوائد الهدنة في اليمن التي استمرت على مدى الأشهر الـ 16 الماضية ورحب بالجهود المستمرة التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب". "اتفق الوفدان على إجراء مشاورات منتظمة ومتابعة المسائل التي نوقشت طوال اليوم."
صفقة بايدن..
وفي السياق ذاته، قال توماس فريدمان في مقاله بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية انه تحدث مع بايدن حول امكانية التوصل لاتفاق إسرائيلي سعودي، والذي سيتضمن تقديم تنازلات للفلسطينيين بحيث تحافظ على امكانية التوصل لحل الدولتين في يوم من الايام.
فريدمان قال، ان بايدن متردد حول ما إذا كان سيدفع باتجاه التوصل لاتفاق أمني مع السعودية، والذي من شانه ان يشمل تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، شريطة ان توافق تل أبيب على تقديم تنازلات للفلسطينيين.
وأضاف في مقالته يوم الخميس، اذا توصلت أمريكا لنوع من التحالف الامني مع السعودية بشرط تطبيع العلاقات مع إسرائيل التي ستقوم تنازلات كبيرة للفلسطينيين، فسيتعين حينها على تحالف نتنياهو الحكومي الذي يضم متطرفين دينيين، ان يختار ما بين التطبيع او الضم.
فريدمان تحدث، ان بايدن لم يقرر بعد ما اذا كان سيستمر في الجهود، لكنه أعطى الضوء الأخضر لفريقه ليفحص مع ولي العهد محمد بن سلمان ما اذا كان سيوافق على الصفقة وما هو الثمن
السعودية من جانبها لديها 3 مطالب رئيسية كجزء من الاتفاقية الامنية وهي:
1. معاهدة من شانها إلزام أمريكا بالدفاع عن السعودية إذا ما تعرضت لهجوم. على يد إيران على ما يبدو.
2. برنامج نووي مدني يشرف عليه الامريكيين.
3. السماح لها بشراء اسلحة أمريكية أكثر تطورات، مثل منظومة الدفاع الصاروخي المضادة للصواريخ البالستية.
فريدمان قال ان أمريكا لديها عدة مطالب من السعودية. تتمثل بما يلي:
التزام بإنهاء القتال في اليمن..
تقديم حزمة مساعدات كبيرة وغير مسبوقة للمؤسسات الفلسطينية في الضفة.
ووضع قيود كبيرة على علاقاتها الدافئة مع الصين.
ويضيف، انه من اجل التوصل لاتفاق مع إسرائيل سيتعين على السعودية تقديم تنازلات كبيرة والتخلي عن موقفهم القديم القاضي بعدم امكانية تحقيق السلام مع إسرائيل الا بعد قيام الدولة الفلسطينية.
وأضاف ان السعودية تدرك انه مع تركيبة الحكومة الإسرائيلية الحالية فان فرصة ان تتضمن الصفقة تقدما كبيرا مع الفلسطينيين صفر.