تاريخ النشر: 2023-06-11 | 10:00
تاريخ النشر: 2023-06-11 | 10:00
الرياض: قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الأحد، إن الصين تعد الشريك التجاري الأكبر للدول العربية بـ430 مليار دولار، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وبكين بلغ 106 مليارات دولار خلال 2022.
وأشار الى : "إن المؤتمر يعد فرصة للعمل على تعزيز وتكريس الصداقة العربية الصينية التاريخية، والعمل على بناء مستقبل مشترك نحو عصرٍ جديدٍ يعود بالخير على الشعوب، ويحافظ على السلام والتنمية في العالم.
وأضاف، بأن موضوع المؤتمر "التعاون من أجل الرخاء"، يؤكد الأهمية البالغة والإمكانات الكبيرة والرؤى المشتركة التي تكمن في العلاقات الاستثمارية والتجارية بين العالم العربي والصين، ويسلط الضوء على كيفية التوافق المشترك وتبادل الخبرات وإطلاق فرص جديدة للنمو والاستثمار، والتي من شأنها تحقيق الرخاء والتقدم والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وأشار بن فرحان، إلى الزيارة التاريخية الناجحة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الرياض في ديسمبر 2022، والتي زادت من توطيد الروابط بين البلدين الصديقين في كافة المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، والتي تزامنت مع إطلاق أول قمة عربية صينية، وقمة خليجية صينية، والتي أثمرت جميعها عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بقيمة تجاوزت 50 مليار دولار، شملت مجموعة من القطاعات المختلفة.
نيابةً عن سمو #ولي_العهد..
— واس الأخبار الملكية (@spagov) June 11, 2023
سمو وزير الخارجية يفتتح الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين 2023 تحت شعار "التعاون من أجل الازدهار".https://t.co/AjxocAIn0u#مؤتمر_الأعمال_العربي_الصيني#واس pic.twitter.com/DbFLtET0gd
وأوضح، بأن الصين تعد الشريك التجاري الأكبر للدول العربية، حيث بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الجانبين 430 مليار دولار في العام 2022م، بمعدل نمو بلغ 31% مقارنة بالعام 2021م، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل ما نسبته 25% من إجمالي التبادل التجاري بين الصين والدول العربية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والصين 106.1مليار دولار في عام 2022م، بمعدل زيادة بلغ 30% مقارنة بالعام 2021م.
وقال الوزير بن فرحان، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر الأعمال العربي الصيني في الرياض، إن "زيارة الرئيس الصيني للرياض زادت من توطيد العلاقات الثنائية"، مؤكداً الرغبة المتبادلة بين الدول العربية والصين لتطوير الشراكة والتعاون.
طريق الحرير
وأعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن بلاده تتجه لتدشين خط حرير للتنمية مع الصين، وسط تعزيز بكين لمكانتها كأكبر شريك تجاري للدول العربية.
وذكر الفالح، في كلمة له خلال مشاركته في أعمال الدورة العاشرة لمنتدى الأعمال العربي والصيني، إن طريق الحرير ستكون قائمة على استغلال الطاقات البشرية والثروات الطبيعية والاستثمارات بين الجانبين.
وقال: "لا شك لدينا في أن وقود العالم العربي الذي سيطلق طاقات التعاون بينه وبين الصين، يتمثل في المقام الأول في موارده البشرية، إذ يبلغ عدد سكانه أكثر من نصف مليار نسمة، غالبيتهم من الشباب".
وتابع: "كما يكمن في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية الذي يصل مجموعه إلى 3 تريليونات و500 مليار دولار، ثلثها تقريبا في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الثروات الطبيعة وموارد الطاقة والموقع الجغرافي المميز".
والأحد، بدأت أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، تحت رعاية ولى العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، وتنظمها وزارة الاستثمار فى الرياض خلال 11 و12 يونيو/حزيران الجاري.
وأكد الوزير أن بلاده ستعمل من خلال المؤتمر، "على إطلاق طريق حرير عصرية جديدة محركها رؤية عربية للتعاون والتشارك، ووقود انطلاقتها شبابنا وابتكاراتنا، لنحقق مصالحنا وشركائنا في كل أنحاء العالم".
وزاد: "نسعى لشراكات مستدامة من أجل مستقبل أفضل.. الاستثمار الأجنبي المباشر الخارج من الصين نما بنسبة 20 بالمئة بشكل سنوي خلال العقد الماضي، كان نصيب الدول العربية منه 23 مليار دولار".
وأشار إلى أن منتجات الصين أصبحت مساهمة كبيرة في دول العالم العربي.
بينما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في كلمة له، أن الفترة الأخيرة شهدت إحراز تقدم نحو تحقيق سوق عربية مشتركة، وهو ما سيسهم في زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة.