تاريخ النشر: 2022-04-04 | 06:52
تاريخ النشر: 2022-04-04 | 06:52
القاهرة: معتقل جزائري لـ 20 عاما في أخطر سجون العالم، بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.. البنتاجون الأمريكي يعلن ترحيل سفيان برهومي، من سجن جوانتانامو العسكري إلى بلاده
تقرير مصور لقناة "الغد"، أوضح أنه في عام 2005 اتهم برهومي بالضلوع في مؤامرة إرهابية، والعمل كمدرب في معسكر القاعدة، وفي عام 2008 أسقطت التهم الموجه إليه.
وفي عام 2016 قرر سجن جوانتانامو، أن احتجاز برهومي لم يعد ضروريا، وتعمل واشنطن على خفض عدد المعتقلين بجوانتانامو وإغلاقه، بعد مناشدات من الأمم المتحدة، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وأنشئ السجن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها أعادت الجزائري سفيان برهومي إلى وطنه، بعد احتجاز دام نحو 20 عاماً في سجن خليج جوانتانامو العسكري، وبعد أكثر من خمس سنوات على الترتيب لإطلاق سراحه، وكان مشتبهاً في البداية بأن برهومي يعمل مدرباً في معسكر لتنظيم القاعدة، وبأنه يدرب مقاتلين سعوديين على صنع عبوات ناسفة عن بعد.
لكن في عام 2008 أسقط البنتاجون جميع التهم عنه، وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن احتجازه لم يعد ضرورياً.
ووجدت مراجعة عام 2016 أنه بينما كان برهومي متورطاً في مجموعات متطرفة مختلفة، لم يكن عضواً في تنظيم القاعدة ولا في حركة طالبان، وكان برهومي الجزائري الوحيد بين المؤهلين للانتقال.
وألقي القبض على برهومي، المولود في الجزائر العاصمة، في مخبأ في باكستان مع عضو بارز في تنظيم القاعدة، واتهم بالمشاركة في خطة لتفجير الولايات المتحدة.