بداية وقبل كل شيء ارجوا أن تسمح لي بعض المواقع الالكترونية الإخبارية التي أقوم بمراسلتها بخصوص نشر مقالاتي بتجاوز أسلوب النسج المقالي والصحفي في هذا المقال شاكرا لهم بذلك سعة صدرهم في إلقاء بعض الضوء وبشكل مباشر وواضح على بعض الخطط.الغربية والعربية التي تستهدف بلادهم وأرضهم المباركة فلسطين وان لا يبخلوا على أنفسهم أن يكونوا ذرة من ذرات بناء صرح الإسلام الحقيقي والعظيم وتحقيق نهضة الأمة.وتحرير ارضهم
لن يكون خافيا على احد أن السير في المخطط البريطاني الانجليزي الجديد بالتحالف والتعاون مع بعض أراذل العرب يقضي بالعمل على تهجير الفلسطينيين وترحيلهم من أرضهم لتسليم ارض فلسطين كاملة فارغة من سكانها إلى اليهود ليباشروا عملهم في إقامة وطنهم الكبير من النيل إلى الفرات ولعل السير في هذا المخطط قد باتت اليوم تظهر ملامحه بوضوح كبير مع إعلان دولة قطر نيتها عن استقبال أكثر من عشرين ألف فلسطيني للعمل بها والهجرة إليها
إن ما يحدث اليوم في المنطقة من أحداث كبيرة أو صغيرة مشاهدة أو غير مشاهدة ليست محض صدفة وإنما هي أعمال جاءت لتكشف الستار عن مشاريع غربية كبيرة اخذ الغرب اليوم يرسم خيوطها وملامحها مع بعض اذانبه من حكام العرب والمسلمين على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم ولعل هذا ما دفعني بدوره إلى كتابة هذه المقال بصيغة الرسالة أو الخطاب ذلك إن المسالة التي تستهدف المسلمين في فلسطين اليوم وأرضهم جد حساسة وخطيرة وكبيرة
لذلك كان على الشعب الفلسطيني سواء في الضفة وغزة الانتباه لحقيقة وجود مؤامرة تستهدف ترحليهم من أرضهم الظاهرة والمباركة فلسطين بالتعاون مع بعض قيادات السلطة في الضفة وغزة من التي ارتضت لنفسها الالتحاق بالمشروع البريطاني الإسرائيلي الجديد في المنطقة لذلك وجب عليهم أن يعلموا ان كل ما يتم الإعلان عنه في كل ما يتعلق بتهجيرهم من أرضهم تحت طائلة الفقر والحاجة إنما هي أعمال الهدف منها استكمال مشاريع الغرب ومخططاته الجديدة في إفراغ فلسطين من أهلها وسكانها لاعطاءها لليهود على طبق من ذهب فالرباط الرباط يا أهل فلسطين في أرضكم يا من ضربتم للعالم أروع الأمثلة في التحدي والصمود والفداء فشمس الحق قد شارفت على الانبلاج والظهور وارض فلسطين ما زالت في موعد مع من يحررها بكم ومعكم ...فالصبر الصبر يا أهل فلسطين والرباط الرباط فما النصر إلا صبر ساعة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون .
اللهم انا نسألك رحمتك ونعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .. اللهم إنا قد وجهنا صدورنا وقلوبنا نحوك فكن لنا عونا ونصيرا ونظر بعين رحمتك ومغفرتك ألينا ... اللهم إنا ترجوا النصر منك لا من احد غيرك فثبت اللهم قلوب المؤمنين وأرسل ملائكتك تقاتل معهم وجعل نصرهم نصرا عزيزا مؤزرا ... اللهم آمين أمين.