تاريخ النشر: 2019-08-23 | 12:02
تاريخ النشر: 2019-08-23 | 12:02
أمد/ موسكو- وكالات: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من أنظمة الدفاع الصاروخي عام 2003، هو ما دعا روسيا لتطوير أحدث أنظمة التسلح.
وقال بوتين، إن بلاده ستضمن أمنها بعد انسحاب الولايات المتحدة الأحادي، الجانب من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة، والقصيرة المدى.
ونقل الموقع الرسمي للكرملين، كلمة بوتين أمام أعضاء مجلس الأمن الروسي الدائمين: "لقد كان السبب وراء تطويرنا لأحدث الأنظمة، التي لا مثيل لها حقا في النظم العالمية لأحدث الأسلحة، هو الانسحاب الأميركي الأحادي الجانب من أنظمة الدفاع الصاروخي عام 2003".
وتابع: "لقد اضطررنا بالطبع لضمان أمن شعبنا وبلدنا، نحن نفعل ذلك الآن وسوف نفعل بالتأكيد في المستقبل".
وأعلنت واشنطن، انسحابها من معاهدة التخلص من الأسلحة المتوسطة والقصيرة المدى، بذريعة عدم التزام موسكو بها، حيث تطالب الولايات المتحدة روسيا التخلص من صاروخ 9إم729 الذي مداه لا يتوافق مع المعاهدة، وفقا لواشنطن.
ووصفت موسكو، الاتهامات الأمريكية بأنها لا أساس لها، مشيرة إلى أن صاروخ 9إم729 لم يطور ولم يختبر بمدى أكبر من الحد المسموح في المعاهدة.
وشدد مندوب الولايات المتحدة بالإنابة لدى الأمم المتحدة، جوناثان كوهين، أن الولايات المتحدة تعتقد أن لدى روسيا نحو 2000 رأس نووي غير استراتيجي، وسوف ينمو عددها بشكل كبير على مدى السنوات العشر المقبلة.