تاريخ النشر: 2023-07-21 | 15:02
تاريخ النشر: 2023-07-21 | 15:02
موسكو: شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة، هجوماً لاذعاً على بولندا العضو بحلف شمال الأطلسي في أعقاب إرسال وارسو تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع حليفة موسكو بيلاروسيا، بعدما استقبلت الأخيرة عناصر من مجموعة فاغنر.
واعتبر بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي بث التلفزيون وقائعه، أن "أي عدوان على بيلاروسيا" سيكون بمثابة عدوان على روسيا التي سترد عليه "بكل الوسائل" التي في حوزتها.
كما حذر من أن "شن عدوان على بيلاروسيا سيكون بمثابة عدوان على الاتحاد الروسي، وسنرد عليه بكل الوسائل التي في متناولنا".
واتهم وارسو بإعداد "خطط انتقامية" وبالرغبة في السيطرة على أراض في غرب أوكرانيا، وهو اتهام سبق للسلطات الروسية أن وجهته غير مرة.
الهجوم الأوكراني المضاد..
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه لا توجد نتائج للهجوم المضاد الأوكراني.
وقال بوتين، خلال اجتماع طارئ مع أعضاء مجلس الأمن الروسي: "لا توجد نتائج، على الأقل حتى الآن"، مضيفا بالقول إنه من الواضح أن الرعايا الغربيين لكييف يشعرون بخيبة أمل كبيرة من نتائج الهجوم المضاد.
وأكد بوتين أن تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية تكبدت خسائر فادحة عشرات الآلاف من العسكريين، لافتًا إلى أن إمكانيات الغرب لا تسمح بتعويض استهلاك كييف من المعدات، مطلوب موارد ووقت والموارد في أوكرانيا استُندفت.
وتواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة بهدف نزع سلاح أوكرانيا، لدرء التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.
وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 شباط / فبراير 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها.