تاريخ النشر: 2022-01-02 | 16:33
تاريخ النشر: 2022-01-02 | 16:33
موسكو: تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بتحسين العلاقات بينهما خلال اتصال أجرياه يوم الأحد، وفق ما أعلن الطرفان.
وجاء هذا الإعلان بعدما تفاقم التوتر جراء خلاف بشأن الطائرات المسيرة وحلف شمال الأطلسي في الأسابيع الأخيرة.
وأثارت تركيا، المنضوية في حلف شمال الأطلسي منذ عام 1952، حفيظة موسكو عبر تقديم طائرات قتالية مسيرة إلى أوكرانيا، تخشى روسيا أن تستخدمها كييف في نزاعها مع انفصاليين بمنطقتين في شرق البلاد.
وأفاد الكرملين في بيان بشأن اتصال الرئيسين أنهما ”تبادلا التهاني بمناسبة رأس السنة ولخصا النتائج الأساسية للتعاون الثنائي، وأكدا رغبتهما في تعزيز الشراكة بين روسيا وتركيا التي تصب في مصلحة الطرفين“، حسبما ذكرت ”فرانس برس“.
بدوره، أشار مكتب أردوغان إلى أن الزعيمين ”ناقشا خطوات تحسين العلاقات التركية-الروسية“، وشددا على رغبتهما في تطوير التعاون ”في المجالات كافة“.
وانتقد بوتين الشهر الماضي، كييف لاستخدامها طائرات مسيرة تركية الصنع في نزاعها مع الانفصاليين الموالين لموسكو.
وتشير أنقرة إلى أنه لا يمكن تحميلها مسؤولية كيفية استخدام أوكرانيا للمسيرات التركية الصنع، وتؤكد أنه عندما تشتري دولة ما أسلحة تركية، فلا تعود لأنقرة علاقة بها.
وحض وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، روسيا الأسبوع الماضي، على التخلي عن مطالبها ”الأحادية الجانب“، وتبني نهج بناء أكثر في خلافها مع القوى الغربية وحلف الأطلسي بشأن أوكرانيا.
وتطالب روسيا حلف الأطلسي بتقديم ضمانات أمنية ملزمة لموسكو، وسحب قواته من المواقع التي كان يسيطر عليها قبل توسعه شرقا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر، قالت روسيا إن القوات الأوكرانية استخدمت طائرة مسيرة من طراز ”بيرقدار تي بي 2“ لمهاجمة موقع يسيطر عليه الانفصاليون المدعومون من موسكو.
وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف يوم الجمعة الماضي، إن ”أوكرانيا استخدمت طائرة بيرقدار مرة واحدة ضد نظام مدفعية“.
وأضاف أنه منذ ذلك الوقت يخشى ”جنود العدو“ استخدام مثل هذه الأنظمة لأنهم يفهمون ”كيف يمكن أن ينتهي هذا“.
وأشار أيضا إلى أن روسيا حشدت أكثر من 94 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا وربما تستعد لتصعيد واسع النطاق في نهاية كانون الثاني/ يناير.
ويوم الخميس الماضي، حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره الروسي من ”رد قوي“ للولايات المتحدة على أي غزو لأوكرانيا، بينما اعتبر فلاديمير بوتين، أن فرض عقوبات ضد موسكو سيكون ”خطأ جسيمًا“.