تاريخ النشر: 2015-09-29 | 05:19
تاريخ النشر: 2015-09-29 | 05:19
امد/ الامم المتحدة - رويترز: قال مسؤول أمريكي إن الرئيس باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفقا أثناء اجتماع يوم الاثنين على إجراء محادثات بين جيشي البلدين لتفادي صراع أثناء عمليات محتملة في سوريا.
واتفق الرئيسان أيضا على استشكاف خيارات لحل سياسي في سوريا لكنهما اختلفا بشان مستقبل الرئيس بشار الأسد.
واجتمع أوباما مع بوتين لحوالي 90 دقيقة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المسؤول الأمريكي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه إن اجتماعهما اقتصر على مناقشة مسألتي سوريا وأوكرانيا اللتين حظيتا بمساحة زمنية متساوية تقريبا.
وجدد أوباما موقف واشنطن المعروف بأنه يتعين رحيل الأسد وأنه لا يوجد مسار إلى الاستقرار في سوريا التي تمزقها الحرب مع بقائه في السلطة.
وقال المسؤول إن المحادثات السياسية ستستمر بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا وإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ستتولى الترتيبات للمحادثات العسكرية بين البلدين.
وأضاف أنه بحلول نهاية الاجتماع بدت نوايا بوتين واضحة: هزيمة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية ومساندة حكومة الأسد.
وفيما يتعلق بأوكرانيا جدد أوباما دعم الولايات المتحدة لسيادة ووحدة اراضي ذلك البلد وقال إن واشنطن ترى فرصا للتقدم بشأن ما يعرف باتفاقات مينسك للسلام.
لكنه عبر عن قلقه بشأن تنفيذ تلك الاتفاقات بما في ذلك خطط للانفصاليين لإجراء انتخابات محلية "غير مشروعة".
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان "مفيدا جدا وصريحا" وإنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وأبلغ بوتين الصحفيين بعد أن اجتمع مع أوباما لحوالي 90 دقيقة على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة "فيما يتعلق بمشاركة روسية نحن ندرس ما هو الشيء الإضافي الذي يمكن أن نقوم به فعلا لدعم أولئك الذين في ساحة المعارك يقاومون ويقاتلون الإرهابيين وفي مقدمتهم تنظيم الدولة الإسلامية."
وأضاف أن الجيش السوري والميلشيا الكردية هما اللذان يشاركان في قتال متشددي الدولة الإسلامية والجماعات المتطرفة الأخرى.
وقال بوتين "لا يمكن أن يكون هناك أي حديث عن أي عملية برية أو مشاركة قوات روسية فيها."
وعن اجتماعه مع أوباما قال بوتين "لدينا أشياء كثيرة يجب القيام بها... توجد فرصة للعمل على (حل) مشاكل مشتركة معا."