للممثل محمد حلمي موقف طريف في فيلم (زكي شان) حينما أراد أن يستعرض إمكاناته كبودي جارد في وجه سائق سيارة مجاورة كادت تصطدم بسيارة مخدومته (ياسمين عبد العزيز).. نزل من سيارته واتجه نحو الخصم وعندما شاهد السائق عملاقا بقسمات غليظة مخيفة اتجه فورا نحو الراكب بجواره وكان ضعيفا نحيلا.. أمسك بتلابيبه يهزه بشدة وهو يقول: (يعني إذا كان السواق بيسوق ومش فاضي كان الله بعونه، إنت ما بتخدش بالك ليه؟!!!!.
تذكرت محمد حلمي وأنا أشاهد السلاح السعودي الذي طال تكدسه ينطلق من عقاله ليتسابق ضمن عشر دول أخرى في ضرب الحوثيين انتصارا للشرعية فالأنظمة قرمة لأي انتصار يعتمدونه مناسبة قومية للاحتفال بأي نصر.. أما وأنهم شاهدوا العدو الحقيقي فيه شبه من ذلك السائق العملاق فقد وجدوا ضالتهم في عميل لإيران يشفون به غليلهم..
من سوء الحظ أن عملاء العدو الصهيوني أقوياء جدا ما كان لأحمد حلمي ولا غيره المغامرة بشدهم من تلابيبهم. فكان السلام هو الشعار الواحد الوحيد..
ولكن.. ماذا لو أقدمت إيران جدلا بالتدخل الفعلي لنصرة الحوثيين.. من المؤكد أنكم سوف تستمتعون بموقف أشد طرافة وأنتم ترون المتسابقين العشر يراوحون قبل أن يستديروا للخلف ليجنحوا للسلم متوكلين على الله..