تاريخ النشر: 2017-10-01 | 11:24
تاريخ النشر: 2017-10-01 | 11:24
سأذهب إلى مدينة العشرة آلاف جبل، وأُطلّ على الوادي السحيق الملوّنة صخوره، كأنّها جلد ذبيحة. وأطير إلى قمم أوهان الثماني عشرة لأُلامس سقف العالم، وأخلو فوق الحديقة الأقرب إلى الجنّة. هناك مملكة الشُّعراء وفردوس السيّاح، الذين يشاهدون الملاحم رقصاً وألواناً. هناك، في منامي، علّمني الريحُ الرقصَ النقريّ، فرقصتُ وطرتُ وجنّحتُ حتى استيقظت.
لماذا لا نرى الجنّةَ إلا في المنام!
***
يا زهرةَ الكرز، متى أبلغ طريق الحرير، لأفرش لك الأرض بالسلام.
***
أُمدد جسدي على الينابيع الساخنة، فتأخذ البحيراتُ دخانَ الماء، فيشكّل غيمةً مثيرةً للخشوع.
***
ألبس درّاعة الجلد المطعّمة بقطع المعدن، وأمشي إلى الخمرة والدم والنار واليشم، أو لمهرجان المصارعة والعيد المفتوح.
هل كانت هذه ما تراءى لك من حياتك السابقة؟
***
لماذا تتعلّق على سمائي الدموع، وتحتلّني الوحدة؟
***
قمري بارد، وغريبٌ أنا في الجهات.
***
في صغري صاحبني البحر، وجلست تحت مظلّة البيت الذي غفوت على عتبته، ولم أندم، وشكرت الموسيقى.
أغلق عينيّ، لكني ما زلت أرى!
***
كان السرو ينام، والكستناء تتمرّغ بالسخونة، وحبّات الجوز الشقراء ناضجة، وعيناك واسعتان، وأنا أبدّد حياتي في مشهدٍ آخر، قاسٍ وصعب وقتيل.
***
اسمك نهر، وعيناك تقول ما بقلبك، وذكرياتك لن تحذفها المسافات والنسيان.
***
يصعد العاشقان إلى معبد آلهة الحبّ في مدينة نينبو، ليتماهى القلبان ويغرقا بشغف في الشّهد الأبدي.
***
أرقام الهواء وحسابات الماء قبل شراء البيت أو إقامة المصنع! فالحظُّ تحدده الأرقام.
***
المُنَجّمون.. معلّمو حساب.
***
اللسان طريٌّ، والأسنان قاسية ناشفة، لهذا يبقى اللسان، ويسقط الباقي.
***
لا تقلب السمكة، فينقلب الحظّ.
***
ينبهرون أمام الأغاني الصاخبة والملابس اللامعة والقذلات الممشوطة واللامبالية.
***
دعوني أصوم أو أُفطر، لا تكسروا هلالي.
***
اتركوا الحصان يصل إلى ما وراء الجبل، فقط اخترق جنكيزخان السور المنيع.
***
الصياد لا يبحث عن الأرانب القريبة من بيته.
***