أمد/ طولكرم: انهت جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية سلسلة من الفعاليات على مستوى محافظة طولكرم بالشراكة مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي ضمن حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.
وقد تضمنت الحملة عقد لقاء مفتوح على مستوى محافظة طولكرم (المرأة الفلسطينية ما بين الدور الوطني المأمول والتحديات الراهنة ) وعقد لقاء مركزي آخر في جامعة القدس المفتوحة بعنوان المرأة الفلسطينية ما بين الأمس واليوم ادوار وتحديات ، ولقاء تلفزيوني مع طلبة وطالبات من جامعات القدس المفتوحة والنجاح وخضوري ( بعنوان المرأة الفلسطينية ما بين الدور الوطني المأمول) ولقاء جماهيري حول مقاطعة البضائع الإسرائيلية والحملة النسائية نموذجا والذي عقد في قرية صيدا وجميع هذه الفعاليات وأشرت جميع هذه الفعاليات على أهمية الدور الذي لعبته المرأة الفلسطينية وما زالت في نضالها على الصعيد الوطني والاجتماعي ، حيث تم التطرق فيها الى " قرار 1325 وضرورة تفعيله لحماية النساء وخاصة في ظل ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من انتهاكات ممنهجة على يد الاحتلال الإسرائيلي وما تتعرض له من اعدامات ميدانية والظروف القاسية الناجمة عنه باعتباره المسبب الأول للعنف .
وفي نهاية هذه الفعاليات اكدت جمعية النجدة الاجتماعية على:
• تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين الى محكمة الجنايات الدولية لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وجرائمه بحق شعبنا
• وقف التمييز والعنف ضد المرأة، وتقديم مرتكبي جرائم قتل النساء الى العدالة.
• استكمال خطوات الانضمام الى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والوفاء بالتزاماتها بتعديل التشريعات والسياسات، واتخاذ ما يلزم من اجراءات وتدابير بما يتواءم والمعايير الدولية لحقوق الانسان، والعمل على تغيير الثقافة السلبية السائدة حيال المرأة"
• إقرار وتطبيق تشريعات تجرّم العنف ضد النساء، وضمان وجود آليات حماية فاعلة وكافية للنساء من ضحايا العنف، كبيوت الأمان والخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية، بما في ذلك المساعدة الاقتصادية لإعادة الاندماج في المجتمع
• تعزيز وضمان الاستقلال الاقتصادي للنساء من خلال إقرار سياسات وبرامج عامة تضمن المساواة و إمكانية وصول النساء إلى أسواق العمل ، بما في ذلك المساواة في الأجور عن العمل المتساوي، وضمان تمتعهن بالحق في التملك والتصرف والوصول الى الموارد.
• تكريس المساواة بين الجنسين على جميع المستويات في الأنظمة التعليمية
• تبني نهج مقاطعة البضائع الإسرائيلية لنجعل الاحتلال مشروعا خاسرا ولما للمقاطعة من تأثير ايجابي على الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
وطالبت جمعية النجدة الحكومة الفلسطينية بالعمل الجاد على ضمان وصول النساء الى مراكز صنع القرار وتخصيص كوته لا تقل عن نسبة 30% في الهيئات التشريعية والحكم المحلي، ودعم برامج لتمكين النساء.