أمد/ بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الأستاذ المفكرالقومي والنقابي الكبير المناضل خليل تايب ابو منيف
في الذكرى الأولى لوفاة المفكرالقومي والنقابي الكبير الأستاذ خليل تايب ابو منيف احد مؤسسي رابطة خريجي الجامعات والمعاهد العراقية نجدد العهد في ان نظل أوفياء للمبادئ والأسس التي كان ينادي بها في عمله ونضاله المستمر ضد التحالف الصهيوني الامبريالي الرجعي وكان مناديا بوحدة العمل النضالي العربي والوطني ومجاهدا في سبيل وحدة الأمة وتحقيق أهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية ومكافحا من اجل وحدة نضال الطبقة العاملة الفلسطينية والعربية من اجل ان تصل الى حقوقها في المساواة والعدل وتحقيق العدالة الاجتماعية ومن اجل حقوق عادلة للعامل العربي والفلسطيني .
يعتبر المفكر والأستاذ المرحوم خليل تايب احد قادة العمل الوطني والقومي العربي على مستوى القضية العربية والفلسطينية حيث كان رئيسا لاتحاد عمال فلسطين فرع العراق ومدير مركز الثقافة العمالية العربية لدى منظمة العمل العربية حيث كان يشارك في جميع مؤتمراتها ويشارك في رسم أهدافها ويقدم التوصيات والاقتراحات من اجل تطويرها والنهوض بها ولهذا كان يعتبر من ابرز قادة العمل النقابي في فلسطين حيث وصل الى عضوية الأمانة العامة لاتحاد عمال فلسطين .
كذالك يعتبر الأستاذ المناضل المرحوم خليل تايب ابو منيف عضوا بارزا في المجلس الوطني الفلسطيني حيث شارك في جميع جلساته ويعتبر من المدافعين البارزين عن الحقوق الوطنية الفلسطينية في حق العودة وحق تقرير المصير والمشاركين في العمل السياسي القومي من اجل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والقومية .
ومن نافل القول ان الأستاذ المرحوم خليل تايب الذي كان شانه دائما يهتم بالمجالات النقابية والوطنية والسياسية وان يكون احد القادة التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي والذي أفنى عمره في الدفاع عن أهدافه ومبادئه ، ولا عجب ان يكون مهتما بطبقة الفقراء والعمال والمحتاجين من اجل تحصيل ما يلزمهم من إمكانيات ومساعدات لتطوير ذاتهم والعيش الكريم .
يعتبر الأستاذ خليل تايب وهو احد خريجي جامعة بغداد والحاصل منها على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسة ودرجة الماجستير عن رسالة في الصراع العربي الصهيوني ان يكون احد مؤسسي هذه الرابطة والمدافعين عنها والتي وصلت الى مستوى طيب في توثيق العلاقة بين طلاب وخريجي الجامعات والمعاهد العراقية واستثمارهم في العمل الوطني والقومي .
لقد خسرنا برحيل خليل تايب رفيقا عزيزا ومناضلا صلبا ومفكرا كبيرا وقائدا بارزا من قادة النضال القومي والوطني ، وإذا كانت خسارتنا برحيله فادحة الى أبعد الحدود، فان متطلبات الوفاء لشخصه وللقضية التي قضى جل عمره من اجلها تحتم علينا مواصلة العمل والنضال بدون تردد وبدون كلل من اجل القضية القومية، قضية تحرر الأمة ووحدتها ونهضتها الحضارية وتحرير أرضها المغتصبة.
في العشرين من كانون الأول لعام 2013 ارتقى المرحوم خليل تايب الى العلا وصعدت روحه الطيبة الى بارئها بعد مرض عضال لتستقر روحه الخالدة مع الصديقين والنبيين والشهداء .
انا على العهد سائرون ولنضالك مواصلون
عاش نضال الطلاب من اجل وحدة العمل الطلابي