تاريخ النشر: 2021-03-09 | 18:07
تاريخ النشر: 2021-03-09 | 18:07
لندن: أصدر قصر باكنجهام بيانًا عاجلًا ردًا على مقابلة دوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وزوجته ميجان مع الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري، قائلًا إن ادعاءات العنصرية العرقية "مثيرة للقلق" و "سيتم تناولها".
بعد المقابلة المثيرة للجدل التي تم بثها بالكامل على تلفزيون المملكة المتحدة الليلة الماضية، قال متحدث باسم القصر: تشعر الأسرة بأكملها بالحزن لمعرفة المدى الكامل لمدى صعوبة السنوات القليلة الماضية بالنسبة لهاري وميجان.
وأضاف: القضايا المثارة، خاصة تلك المتعلقة بالعرق، مثيرة للقلق. في حين أن بعض الذكريات قد تختلف، يتم أخذها على محمل الجد وستتناولها الأسرة على انفراد.
وأكد: سيكون هاري وميجان وآرشي دائمًا أفرادًا محبوبين للغاية من العائلة.
وزعمت الدوقة ميجان أن أحد أفراد العائلة المالكة أجرى "عدة محادثات" مع هاري حول لون بشرة ابنهما أرشي قبل ولادته و"ماذا يعني ذلك أو يبدو".
رفض الزوجان الكشف عن من أدلى بهذه التصريحات، لكن وينفري قالت منذ ذلك الحين إن هاري أخبرها أنه ليس الأمير فيليب أو الملكة.
وكشفت أيضًا أن لديها أفكارًا انتحارية، قائلة "لم أعد أرغب في أن أكون على قيد الحياة بعد الآن"، ونفت التقارير التي أبلغت عنها أنها جعلت كيت تبكي قبل زفافها، مدعية أن "العكس حدث".
اعترف الأمير هاري بوقوع خلاف مع والده وقال إن الأمير تشارلز توقف عن الرد على مكالماته لبعض الوقت عندما غادر الزوجان من أجل حياة جديدة في أمريكا.
من جهة أخرى، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن البريطانيين منقسمون من حيث العمر بشأن معاملة العائلة المالكة للأمير هاري وزوجته ميغان.
وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوغوف فإن أغلبية الشباب يقولون إن تلك المعاملة لم تكن منصفة، فيما رأى نصف البريطانيين الأكبر سنا عكس ذلك.
وعبر 32% من الفئتين عن اعتقادهم بأن المعاملة كانت منصفة فيما أعلن 36% أن لا مواقف لديهم حيال ذلك.
وكان العمر هو العامل المؤثر على الرأي إذ قال نحو 61% في الفئة العمرية بين 18 و24 عاما إن هاري وميغان لم يعاملا بإنصاف، لكن نسبة التأييد لهذا الرأي انحسرت مع زيادة أعمار من شملهم الاستطلاع وقال نصف من تتجاوز أعمارهم 65 عاما إنهما عوملا بإنصاف.
وأظهر أكثر من ثلث البريطانيين تعاطفهم مع الملكة وأفراد العائلة المالكة، فيما قال واحد من كل خمسة إنه يساند هاري وزوجته، وقال ثلاثة من كل عشرة إنهم لا يتعاطفون مع أي طرف فيما عبر واحد من كل عشرة عن تعاطفه مع الطرفين.