الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بيان مجلس الأمن الأخير لا يرقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني

بيان مجلس الأمن الأخير لا يرقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-02-25 | 11:25

صحيح ان الطرف الفلسطيني في موقف ضعيف أمام أمريكا، زعيمة التمييز العنصري وادعاء تقرير المصير والديمقراطية، والكذب المتواصل لمصلحة ربيبتها أسرائيل التي قامت على أرض فلسطين، ولكنه قوي بشعبه المتحد الذي يعاني من أبشع انواع الاستعمار بدعم من امريكا وبريطانيا وأوروبا، ولكن على الطرف الفلسطيني واجب التمسك بأسس السلام التي تقوم على القرارات الدولية، خصوصا مجلس الامن حسب القرار ٢٣٣٤ للعام الفين وستة عشر. إن الوقائع الآن تبين اننا نناضل ضد أمريكا وليُسقط المحتل.
مجلس الأمن أصبح مهزلة بامتياز، لانه بعد يوم واحد فقط من بيانهخ الهزيل، قام جيش الاحتلال بحرب ضد نابلس، وقام باطلاق الرصاص الحي مما اسفر عن مجزرة أخرى راح ضحيتها اا شيهدا.
فورا بعد اصدار هذا هذا البيان صرح نتنياهو ان وقف الاستيطان فقط لعدة اشهر، امافي المنطقة "ج" سيستمر الهدم وبناء المستعمرات، مع العلم ان هذه المنطقه تشكل اكثر من ٦٠ بالمئة من الاراضي المحتلة عام ١٩٦٧م. والخبث في ذكر ان هذه المستعمرات، لم يذكر فيها بانها غير شرعية او قانونية، وهذا يعطي المحتل فرصة ان تكون فلسطين جميعها أرضا غير محتلة، وحتى إن رضي الشعب بهذه البيان الذي صدر عن مجلس الامن، فهو تراجع خطير عن القرار ٢٣٣٤ ، ومن هو الطرف الذي سوف يضمن تنفيذه؟
ان التراجع المذهل في هذا البيان الجديد فيه من الخبث ما يستطيع المحتل بدعم من امريكا ان يتراجع عن جميع القرارات السابقة والتي كنا نتمسك بها.
والان على فتح بقيادة الرئيس محمود عباس ان تعمل المستحيل لانهاء الانقسام حسب ما تقرر في الجزائر برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، وتأييد جميع الدول العربية، وتفعيل المقاومة الشعبية حسب القوانين الدولية بما فيها الدم مقابل الدم. كما ان على السلطة الفلسطينية، وباسم الشعب ان تعلن باننا في دولة فلسطينية تحت الاحتلال.
ان الشعب الفلسطيني هو الذي صبر على احتلال يقلب الحقائق التاريخية لمصلحته، خصوصا عندما صرح الكاذب الأكبر نتنياهو بان هذ الارض الفلسطينية ملكا تاريخيا لليهود.
من بنى ميناء يافا او حيفا او عكا او اسدود؟ انهم الكنعانيون وليس بني إسرائيل.
لقد قام المحتل بعمل حفريات تحت المسجد الأقصى، ولغاية يومنا هذا لم يجد معلما واحدًا يثبت بان هذا المكان كان المعبد اليهودي.
ان نانسي بيلوسي الجاهلة تاريخيا، قالت لو لم يكن هنالك اسرائيل لقامت امريكا بخلق اسرائيل.
كما أن على الدول العربية دعم الشعب الفلسطيني بكل انواع الدعم، وتنفيذ ما يُوقع عليه ولا تبقى قراراتهم حبرا على ورق.
جميع القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة ومجلس الامن، والقرارات التي صدرت عن الدول العربية هي حبر على ورق، لذلك لا بد من تفعيل قرارات الدول العربية بدعم الشعب الفلسطيني بكل ما يطلبه لاستعادة حقوقه الوطنية، لان هذا السرطان الذي زرعه الغرب بقيادة أمريكا، من الواجب الديني والوطني ان يقف الجميع وقفة واحدة لاستئصاله.
لقد برهن الشعب الفلسطيني بانه شعب مناضل يتقبل الشهادة بكل سرور، لذلك يستحق هذا الشعب كل انواع الدعم، وكفى اجتماعات بدون تنفيذ.
نحن الشعب الفلسطيني نملك الارض الفلسطينية جميعها من النهر الى البحر، ومن ميناء أم الرشراش الى اسدود. وقد قبلت منظمة التحرير بالتنازل عن ٧٨ بالمائة مقابل السلام، ومع ذلك قام المحتل بالسلاح الأمريكي باحتلال جميع الاراضي الفلسطينية. ومنذ ٧٥ عاما والشعب الفلسطيني يعاني من احتلال غاصب، ومن تشريد وقتل بدون اي رادع حقيقي، لذلك على زعمائنا الأكارم إنهاء هذا الانقسام، والشعب الفلسطيني قادر على هزيمة هذا المحتل الغاصب، ومقولة الكبار يموتون وأولادهم ينسون، فقد تبين العكس، وقد تبين للمحتل ان الأجيال أكثر تمسكا بهذه الارض المباركة وأكثر تضحية من الأجيال التي سبقتهم، كما ان الشعب والحمدلله متحد، لا فرق بين فتحاوي أو حمساوي، والله سبحانه وتعالى يقول: "واعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقوا". والله المستعان.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط